فيتّخذوا مال اللّه دولا وعباده خَوَلا والصالحين حرباً والفاسقين حزباً . " ( 1 )
6 - ما فيه أيضاً خطاباً لعثمان : " فاعلم أن أفضل عباد اللّه عند اللّه إِمام عادل هُدى
وهَدى ، فأقام سنّة معلومة وأمات بدعة مجهولة . . . وأنّ شر الناس عند اللّه إِمام جائر ضَلّ
وضُلّ به ، فأمات سنّة معلومة وأحيا بدعة متروكة . وإِنّي سمعت رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : يؤتى
يوم القيامة بالإمام الجائر وليس معه نصير ولا عاذر ، يلقى في نار جهنّم فيدور فيها كما تدور
الرحى ثمّ يرتبط في قعرها . " ( 2 )
7 - ما في خطبة الحسن بن علي ( عليه السلام ) بمحضر معاوية ، قال ( عليه السلام ) : " إِنّما الخليفة من سار
بكتاب اللّه وسنّة نبيّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وليس الخليفة من سار بالجور . " ( 3 )
8 - ما رواه في الإرشاد عن سيد الشهداء - عليه السلام - في جوابه لكتب أهل
الكوفة إِليه : " فلعمري ما الإمام إِلاّ الحاكم بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدائن بدين الحق ،
الحابس نفسه على ذات اللّه . " ( 4 ) ونحوه في الكامل . ( 5 )
9 - ما في نهج البلاغة : " من نصب نفسه للناس إِماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ،
وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه . ومعلّم نفسه ومؤدّبها أحق بالإجلال من معلّم الناس
ومؤدّبهم . " ( 6 )
فتأمّل ، إِذ يشكل دلالة الحديث على اعتبار العدالة في الإمام .
10 - ما رواه في إِثبات الهُداة ، عن الصدوق بسنده ، عن حبيب السجستاني ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " قال اللّه - عزَّ وجلَّ - : لأعذّبنّ كلّ رعيّة في
هامش
1 - نهج البلاغة ، فيض / 1050 ; عبده 3 / 131 ; لح / 452 ، الكتاب 62 .
2 - نهج البلاغة ، فيض / 526 ; عبده 2 / 85 ; لح / 234 ، الخطبة 164 .
3 - مقاتل الطالبيين / 47 .
4 - الإرشاد للمفيد / 186 ( = طبعة أخرى / 204 ) .
5 - الكامل لابن أثير 4 / 21 .
6 - نهج البلاغة ، فيض / 1117 ; عبده 3 / 166 ; لح / 480 ، الحكمة 73 .