تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩

الفصل السادس في اعتبار العدالة

الشرط الثالث : العدالة . فلا ولاية للظالم والفاسق على المسلمين . ويدلّ على ذلك مضافاً إِلى حكم العقل كما عرفت الآيات والروايات الكثيرة من طرق الفريقين . 1 - فمن الآيات قوله - تعالى - : " وإِذ ابتلى إِبراهيم ربّه بكلمات فأتمهن ، قال : إِني جاعلك للناس إِماماً ، قال : ومن ذريتي ، قال : لا ينال عهدي الظالمين . " ( 1 ) قال في أقرب الموارد : " ظلم فلان ض ظَلماً وظُلماً ومظلمة : وضع الشئ في غير موضعه ، ومنه المثل : " من استرعى الذئب فقد ظلم . " وفلاناً : جار عليه . . . والأرض حفرها في غير موضع حفرها . . . " ( 2 ) فكل ما يخالف الحق يصح أن يطلق عليه الظلم ويكون مشمولا لإطلاقه . وعليهذا فكل فاسق ظالم ، وكل منحرف عن الحقّ كذلك .
هامش
1 - سورة البقرة ( 2 ) ، الآية 124 . 2 - أقرب الموارد 2 / 731 .