والروايات الدالّة على ذلك أيضاً كثيرة جداً ، ومنها ما عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " الإسلام
يعلو ولا يعلى عليه . " ( 1 ) هذا .
وكيف ينتظر ويتوقع ممن لا يعتقد بالإسلام أن يكون مجرياً لأحكام الإسلام
ومديراً لشؤون المسلمين على أساس موازين الإسلام . وبذلك يظهر عدم كفاية
الإسلام بالمعنى الأعم ، لصدقه على الإقرار اللفظي أيضاً ، بل يعتبر الإيمان المركّب
من الإقرار باللسان والاعتقاد بالجنان والعمل بالأركان . ووجهه واضح .
وإِذا كان الإيمان شرطاً في إِمام الجماعة فاشتراطه في الإمام الأعظم يثبت
بطريق أولى ، فتدبّر .
هامش
1 - الفقيه 4 / 334 ، باب ميراث أهل الملل ، الحديث 5719 .