تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وفي رواية الشحام عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) " لا يكون السفيه إِمام التقى . " ( 1 ) وفي نهج البلاغة : " ولكنني آسى أن يلي أمر هذه الأمّة سفهاؤها وفجّارها ، فيتّخذوا مال اللّه دولا وعباده خولا والصالحين حرباً والفاسقين حزباً . " ( 2 ) وفي كنز العمّال : " إِذا أراد اللّه بقوم خيراً ولّى عليهم حلماءهم وقضى عليهم علماؤهم ، وجعل المال في سمحائهم . وإِذا أراد اللّه بقوم شرّاً ولّى عليهم سفهاءهم ، وقضى بينهم جهالهم ، وجعل المال في بخلائهم . " ( فر ، عن مهران ) . ( 3 ) فيعتبر في الوالي مضافاً إلى العقل ، الرشد في قبال السفاهة أيضاً . وان شئت قلت : يعتبر فيه العقل الكامل ، فهما شرط واحد . وبالجملة المسألة واضحة لا تحتاج إلى بحث .
هامش
1 - الكافي 1 / 175 ، كتاب الحجة ، باب طبقات الأنبياء و . . . الحديث 2 . 2 - نهج البلاغة ، فيض / 1050 ; عبده 3 / 131 ; لح / 452 ، الكتاب 62 . 3 - كنز العمّال 6 / 7 ، الباب 1 من كتاب الإمارة ، الحديث 14595 .