بدنة وألف شاة ووقف بمائة وصيف في أعناقهم أطواق فضة منقوش عليها عتقاء الله عن حكيم بن حزام انظر ص 406 ج 1 من نسيم الرياض وبلغ من غنى عبد الرحمان بن عوف أن قال كما للحافظ الشامي لو رفع حجرا لرجا أن يصيب تحته ذهب وفتح الله عليه ومات فحفر الذهب من تركته بالفؤوس حتى حجلت منه الأيدي وأوصى بخمسين ألف دينار وأعتق يوما ثلاثين عبدا وتصدق بشطر ماله أربعة آلاف ثم بأربعين ألف دينار ثم بخمسمائة فرس ثم بخمسمائة راحلة وفي الترمذي أنه أوصى لأمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعمائة الف وقال حديث حسن وقال عروة بن الزبير أوصى عبد الرحمان بن عوف لمن بقي من أهل بدر لكل رجل بأربعمائة دينار وكانوا مائة فأخذوها وأخذ عثمان فيمن أخذ وأوصى بألف فرس في سبيل الله وعن أنس قال لقد رأيته منح لكل امرأة من نسائه بعد موته مائة الف قال الحافظ في الفتح اثره قلت مات عن أربع نسوة فيكون جميع تركته ثلاثة آلاف الف ومائتي الف وهذا بالنسبة لتركة الزبير التي تقدم شرحها في الخمس قليل جدا فيحتمل أن تكون هذه دنانير وتلك دراهم لان كثرة مال عبد الرحمان بن عوف مشهورة جدا ه من باب الوليمة من كتاب النكاح وفي الاستيعاب كان عبد الرحمان بن عوف تاجرا مجدودا في التجارة وكسب مالا كثيرا وخلف الف بعير وثلاثة آلاف شاة ومائة فرس ترعى بالبقيع وكان يزرع على الجرف بعشرين ناضحا فكان يدخر من ذلك قوت أهله سنة وروي أن زوجته التي طلقها صولحت عن ثلث الثمن بثلاثة وثمانين ألفا قيل صولحت بهذا
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 399
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٩٩