عن عروة قال كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب الدابة وقال محمد بن الربيع أدرك الاسلام عشرة طول كل رجل منهم عشرة أشبار عبادة بن الصامت وسعد بن معاذ وقيس بن سعد بن عبادة وجرير ابن عبد الله البجلي وعدي بن حاتم الطائي وعمرو بن معدي كرب الزبيدي والأشعث بن قيس الكندي ولبيد بن ربيعة وأبو زيد الطائي وعامر بن الطفيل ويقال طلحة بن خويلد وقد أورد الحافظ الهيثمي في المجمع باب أخذ الحديث من الثقات عن المنقع بن الحصين قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة له ومعه اسود قد حاذى رأسه برأس النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيت أحدا من الناس أطول منه فلما دنوت منه كأنه أهوى إلي فكفه النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا وهذه القصة للطبراني في الكبير وابن سعد في ترجمة المنقع من الطبقات أنظر ص 43 ج 7
( باب من كان من الصحابة في غاية القصر )
كان عبد الله بن مسعود قصيرا يكاد الجالس يوازيه من قصره
( باب من كان من الصحابة فردا في زمانه بحيث يضرب به المثل )
أبو بكر الصديق في معرفة الأنساب عمر بن الخطاب في قوة الهيبة عثمان بن عفان في التلاوة علي بن أبي طالب في القضاء ومعاوية في كثرة الاحتمال وأبو عبيدة بن الجراح في الإهانة وأبو ذر في صدق اللهجة وأبي بن كعب في القرآن وزيد بن ثابت في الفرائض وابن عباس في تفسير القرآن وعمرو بن العاص في الدهاء وأبو موسى الأشعري في سلامة الباطن وفي نزهة الجليس للعباس بن علي الموسوي المكي لدى ذكره الذين رزقوا
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 391
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٩١