الشرقي وذكره غير واحد ونسبوا له كرامات جمة وعلوما كثيرة ه انظر ص 68 من المجلد العاشر من التاج و 89 من نيل الأماني على مقدمة القسطلاني وقال العلامة السيد محمد كبريت المدني في رحلته رأيت في بعض المجاميع عن جحا أنه كان فاضلا ماجنا وقد عمل الناس على لسانه كثيرا من النكت والنوادر ولابن أبي اليمن الغفاري مؤلف في ذلك يشتمل على الف ورقة وفي كتاب نزهة الجليس ان الخواجة ناصر الدين الفزاري المكنى بأبي القص صاحب التفسير المتوفى سنة 386 تزعم العامة أنه جحا الذي تضرب أمثاله في الجد والهزل وللإمام الزبير بن بكار كتاب الفكاهة والمزاح وللقاضي إسماعيل بن إسحاق المالكي كتاب النوادر والاخبار وللحافظ أبي الشيخ الأصبهاني كتاب النوادر والنتف وللحافظ تمام بن محمد الرازي كتاب النوادر ولد علج كتاب النوادر ذكر هذه المصنفات الشيخ عابد السندي في حصر الشارد انظرها في حرف الفاء والنون منه
( المقصد الثاني )
فيما حازه أصحابه صلى الله عليه وسلم من السبقيات وما تميز به افرادهم من علو المدارك والكيفيات مما يعرفك ان المدينة المنورة كانت في الزمن الأول مجموعة مهولة بصنوف واختلاف الاعمال والأفكار والصفات والأشغال الحياتية التي لا بد منها في كل بلد مصر واتخذ عاصمة لمدنية عظمى سادت على العالم في أقرب وقت وما وصل إليه ذلك العصر الزاهر والمصر الطاهر من الاختلاط والاختلاف في الأحوال والاتفاق في الآمال وانه من
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 362
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٦٢