عليه وسلم عن الفراش فلما أصبح قال الحقي بأهلك وحمل لها صداقها ه وفي الهدى النبوي لابن القيم أيضا وسفر السعادة للمجد الفيروز أبادي لم يجمع صلى الله عليه وسلم بين سمك ولبن ولا بين لبن وشئ من الحوامض ولا بين غذائين حارين ولا باردين لزجين ولا بين قابضين وقابض ومسهل ولا مسهلين ولا بين غليظين ولا بين سريع الهضم وبطيئه ولا بين مشوى ومطبوخ ولا بين قديد ورطب ولا بين الحليب والبيض ولا بين اللحم والحليب ولا أكل طعاما بائتا ولا ما فيه عفونة من الأطعمة ولم يثبت أنه تناول شيئا من الملوحات والمخللات وثبت أنه شرب الحليب المشوب بالماء وماء التمر المنقع للهضم والعسل الممزوج بماء بارد في غاية البرودة ه وانظر بسط الكلام على مأكله صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بذلك في المناهج السنية للفاكهي وتأليف سيدنا الوالد في السنة تر عجبا عجابا ومن المهاثرة ما ذكره الفيلسوف ابن خلدون في مقدمة تاريخه حين فصل أنواع الطب ومستنداته قال وللبادية من أهل العمران طب بنوه في غالب الأمر على تجربة قاصرة على بعض الأشخاص متوارثة عن مشايخ الحي وعجائزه وربما يصح فيه البعض إلا أنه ليس على قانون طبيعي ولا موافقة المزاج وكان في العرب أطباء من هذا القبيل معروفون كالحارث بن كلدة وغيره والطب المنقول في الشرعيات من هذا القبيل وليس من الوحي في شيء وانما هو أمر كان عاديا عند العرب ه كلامه الخشن ولله در العلامة الشيخ عبد الهادي الأبياري المصري إذ قال اثره في سعود المطالع ص 155 ج 2 ما نصه وأقول هذه هفوة لا ينبغي النظر إليها كيف وقد قال عليه
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 343
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٤٣