التراب فيخرج فيراني فيقول يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك ألا أرسلت إلي فأتيك فأقول انا أحق أن آتيك فأسألك عن الحديث وذكر ابن عبد البر عنه في كتاب العلم أنه قال وجدت علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار إن كنت لاقيل بباب أحدهم ولو شئت أذن لي ولكن أبتغي بذلك طيب نفسه وروى أبو الزناد عن أبيه قال رأيت عمر بن عبد العزيز يأتي عبيد الله يسئله عن علم ابن عباس فربما أذن له وربما حجبه وأخرج الخطيب في الجامع عن علي عليه السلام قال من حق العالم عليك ان تسلم على القوم عامة وتخصه دونهم بالتحية وان تجلس أمامه ولا تشير عنده بيدك ولا تغمزن بعينك ولا تقولن قال فلان خلافا لقوله ولا تغتابن عنده أحدا ولا تسار في محله ولا تأخذ بثوبه ولا تلج عليه إذا مل ولا تعرض من طول صحبته فإنما هو بمنزلة النخلة تنظر متى يسقط عليك منها شيء فان المؤمن العالم لأعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله فإذا مات العالم انثلمت في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة
( باب في رواية الصحابة عن التابعين )
وهو نوع مهم كثير الفائدة لان الغالب رواية التابعين عن الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى أنكر بعضهم وجود ذلك وقال إن رواية الصحابة عن التابعين انما هي في الاسرائليات والموقوفات وليس كذلك وقد جمع الحافظ العراقي الأحاديث التي بهذه الشريطة فبلغت إلى عشرين حديثا ومنه رواية أنس بن مالك عن ابنه غير مسمى حديثا وقد ذكر ابن
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية — صفحة 325
مساهمون: الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
ص٣٢٥