تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير بحث السيد حسين الطباطبائي البروجردي في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

استدلال . ويؤيّده أيضا بل يدل عليه الأخبار الواردة في صلاة العاري الذي سيأتي إن شاء الله تعالى حكمه . ولا يجب على الرجل ستر ما عداهما على المشهور بين الخاصة خلافا للمشهور بين العامة والنادر من الخاصة حيث ذهبوا إلى وجوب ستر ما بين السّرة والركبة ، بل عن أبي حنيفة - في أحد قوليه - وجوب ستر السرّة والركبة أيضا ، ولا دليل على المدّعى . ( الرابعة ) : في وجوب الستر على المرأة في حال الصلاة ، فيجب عليها ستر جميع بدنها الَّا ما استثنى وهو شرط في صحة صلاتها أيضا وهو متفق عليه أيضا بين المسلمين لاتفاقهم على انّ المرأة عورة والعورة يجب سترها . مضافا إلى الأخبار الواردة في أن المرأة تصلى في ثوبين : درع وخمار . فروى محمد بن يعقوب الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم قال : رأيت أبا جعفر عليه السلام يصلى في إزار واحد وليس بواسع قد عقده على عنقه ، فقلت له : ما ترى للرجل يصلى في قميص واحد ؟ فقال : إذا كان كثيفا فلا بأس ، والمرأة تصلى في الدرع والضفة ( 1 ) إذا كان ( الدرع ، خ ل ) كثيفا يعني إذا

هامش
( 1 ) الضفة الفعلة الواحدة منه ( إلى أن قال ) : وضفة النهر ويكسر ، جانبه ، وضفتا الوادي أو الحيزوم ويكسر جانباه ، وضفة البحر ساحله ( القاموس ) وكان المراد هنا ثوب له جانبان فقط المعبر عنه في الفارسية ب ( جلزقه ) واللَّه العالم .