فقالت : خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه .
قلت لها : فأين الولد ؟
قالت : مستور .
فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟
قالت : إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام .
فقلت : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟ !
فقالت : اقتد بالحسين بن علي عليهما السلام أوصى إلى أخته زينب بنت علي
عليهما السلام في الظاهر ، وكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام من
علم ينسب إلى زينب سترا على علي بن الحسين عليهما السلام .
ثم قالت : إنكم قوم أصحاب أخبار ، أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين عليه
السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة ؟ !
27 - وفي ص 148 :
جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثني محمد بن جعفر بن عبد الله ، عن أبي نعيم
محمد بن أحمد الأنصاري ، قال : وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم
المدني إلى أبي محمد عليه السلام ، قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله لا يدخل
الجنة إلا من عرف معرفتي وقال بمقالتي ؟
قال : فلما دخلت على سيدي أبي محمد نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه ،
فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ، ويأمرنا نحن بمواساة
الإخوان وينهانا عن لبس مثله ؟ !
فقال مبتسما : يا كامل ! ، وحسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على
جلده ، فقال : هذا لله وهذا لكم . فسلمت وجلست إلى باب عليه ستر
مرخى ، فجاءت الريح فكشفت طرفه ، فإذا أنا بفتى كأنه فلقة قمر من
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 506
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٥٠٦