حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن صالح
أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة زوج النبي ، عن النبي صلى الله عليه [
وآله ] وسلم قال :
يكون اختلاف عند موت خليفة ، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة ،
فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ، ويبعث
إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة .
فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه بين الركن
والمقام ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب ، فيبعث إليهم بعثا فيظهرون
عليهم ، وذلك بعث كلب ، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال
ويعمل في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ويلقي الإسلام بجرانه
( 1 ) في الأرض فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون .
9 - ما روي في :
منتخب كنز العمال المطبوع بهامش المسند 6 : 32 ط الميمنية بمصر ، قال :
يكون في رمضان صوت ، وفي شوال همهمة ، وفي ذي القعدة
هامش
( 1 ) أي قر قراره واستقام ، ما يمد البصير عنقه على الأرض إذا برك واستراح . [
جرن ] . النهاية 1 : 263 .