روى بإسناده عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ]
وسلم : بينكم وبين الروم أربع هدن ، يوم الرابعة على يد رجل من آل هرقل
يدوم سبع سنين .
فقال له رجل من عبد القيس يقال له : المستورد بن غيلان : يا رسول الله ! من إمام
الناس يومئذ ؟
قال : المهدي من ولدي ، ابن أربعين سنة ، كأن وجهه كوكب دري ، في خده
الأيمن خال أسود ، عليه عباءتان قطوانيتان ، كأنه من رجال بني إسرائيل ،
يستخرج الكنوز ، ويفتح مدائن الشرك .
3 - وما رواه : الحاوي للفتاوي 2 : 67 ط القاهرة :
وأخرج نعيم بن حماد عن ابن أرطأة ، قال :
يدخل السفياني الكوفة فيستلها ثلاثة أيام ، ويقتل من أهلها ستين ألفا ، ثم يمكث
فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها . ودخول الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم ب
قدفنسيا ، ثم يبعث عليهم خلفهم فتن ، فترجع طائفة منهم إلى خراسان ، فيقتل
السفياني ويهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان ، ويظهر
بخراسان قوم تذعن إلى المهدي .
ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوما من آل محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
حتى يؤديهم الكوفة ، ثم يخرج المهدي ومنصور هاربين ، ويبعث السفياني في
طلبهما ، فإذا بلغ المهدي ومنصور الكوفة نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم .
ثم يخرج المهدي حتى يمر بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم ، وتقبل
الرايات السوداء حتى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم
، فيهربون ، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ من فيها
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 451
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٥١