من بني هاشم ، ثم يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم : العصب ليس معهم
سلاح إلا قليل ، وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني ،
فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدي
.
4 - وما رواه أهل السنة في كتبهم ، ومنها ( 1 ) :
تذكرة القرطبي :
روي عن حذيفة بن اليمان ، عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم في
حديث السفياني ، قال : ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج راية المهدي
من الكوفة فيلحق ذلك الجيش منها على ليلتين ، فيقتلونهم .
وروى بإسناده عن حذيفة ، عن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال :
تكون وقعة في الزوراء . . . فساق الحديث بما يشتمل على ذكر خروج السفياني ،
ثم خروج المهدي عليه السلام ، وخروج الدابة ، وخروج يأجوج ومأجوج .
5 - ما رواه في :
كنز العمال 7 : 260 / 39656 ، الطبعة الأولى في حيدرآباد الدكن ، قال :
روي عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم :
يحبس الروم على وال من عترتي يواطئ اسمه اسمي ، فيقبلون بمكان يقال له :
العماق ، فيقتتلون فيقتل من المسلمين الثلث أو نحو ذلك ،
هامش
( 1 ) ومختصر التذكرة للشعراني : 129 ط الخيرية بمصر .