وقتل أهل مصر أميرهم ، ودخول رايات قيس والعرب إلى مصر ، وخروج ستين
كذابا كلهم يدعي النبوة ، وموت ذريع ، وخسف قرية من قرى الشام يقال لها :
الجابية . . . وغير ذلك مما أطال به .
13 - ما روي في :
القول المختصر : 56 / نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق :
قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ستكون فتنة لا يهدأ منها جانب إلا جاش
منها جانبان ، حتى ينادي مناد من السماء : إن أميركم فلان ، أي المهدي .
14 - وفي ص 65 :
قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : يسعهم عدله ويعمل منهم بسنة نبيهم صلى
الله عليه [ وآله ] وسلم ، حتى أنه يأمر مناديا فينادي : من له حاجة إلي ؟ فلا يأتيه
إلا واحد . . . الحديث .
15 - وفي ص 56 :
قال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : يبايعه بين الركن والمقام عدة أهل بدر ،
فتأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام ، فيغزوه جيش من أهل الشام ،
فيخسف بهم بالبيداء ، لا ينجو منهم إلا المخبر عنهم وهو رجلان - كما في رواية
: يخبو - أحدهما المهدي ، والآخر السفياني .
16 - حديث آخر أيضا قريب منه جاء في : مجمع الزوائد :
وعن أم سلمة قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مضطجعا في
بيتي ، إذ احتفز جالسا وهو يسترجع ! قلت : بأبي أنت وأمي ! ما شأنك تسترجع
؟
قال : لجيش من أمتي يجيئون من قبل الشام يؤمون البيت لرجل
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 457
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٥٧