زيد بن أرقم . رجاله رجال الصحيح ، غير أبي عبد الله ميمون ، وهو ثقة ،
فالحديث بنص الحفاظ صحيح رجاله ثقات .
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى والخصائص : 13 ، عن الحافظ محمد بن بشار
بندار الذي انعقد الإجماع على الاحتجاج به . قاله الذهبي بالإسناد المذكور .
والحاكم في المستدرك 3 : 125 وصححه .
والضياء المقدسي في المختارة مما ليس في الصحيحين .
والكلاباذي في معاني الأخبار ، كما في القول المسدد : 17 .
وسعيد بن منصور في سننه .
ومحب الدين الطبري في الرياض 2 : 192 .
والخطيب البغدادي من طريق الحافظ محمد بن بشار .
والكنجي في الكفاية : 88 .
وسبط ابن الجوزي في التذكرة 24 .
وابن أبي الحديد في شرحه 2 : 451 .
وابن كثير في تاريخه 7 : 342 .
وابن حجر في القول المسدد : 17 ، وقال : أورده ابن الجوزي في الموضوعات من
طريق النسائي ، وأعله بميمون وأخطأ في ذلك خطأ ظاهرا ، وميمون وثقه غير
واحد ، وتكلم بعضهم في حفظه ، وقد صحح له الترمذي حديثا غير هذا .
ورواه في فتح الباري 7 : 12 ، وقال : رجاله ثقات .
والسيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 6 : 152 و 157 .
والهيتمي في مجمع الزوائد 9 : 114 .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 248
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٤٨