قال : فأنا أشقاهم يا رسول الله ؟ !
قال : لا ! ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها .
أخرجه أحمد في مسنده 6 : 393 ، والهيتمي في مجمع الزوائد 7 : 234 ، وقال :
رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجاله ثقات ، ويوجد في كنز العمال 6 : 37
، والخصائص الكبرى 2 : 137 .
18 - أخرج أبو نعيم عن الحارث قال : كنت مع علي عليه السلام بصفين ،
فرأيت بعيرا من إبل الشام جاء وعليه راكبه وثقله ، فألقى ما عليه وجعل يتخلل
الصفوف إلى علي ، فجعل مشفره فيما بين رأس علي ومنكبه وجعل يحركها
بجرانه ( 1 ) ، فقال علي : والله إنها للعلامة التي بيني وبين رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم ، الخصائص الكبرى 2 : 138 .
23 - قال : قال الرافضي ( يعني العلامة الحلي ) : وعن عمرو بن ميمون قال :
لعلي بن أبي طالب عليه السلام عشر فضائل ليست لغيره : قال النبي صلى الله عليه
وآله وسلم : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله
ورسوله . فاستشرف إليها من استشرف ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟
قالوا : هو أرمد في الرحا يطحن ، وما كان أحدهم يطحن .
قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر . قال : فنفث في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا
وأعطاها إياه ، فجاء بصفية بنت حي .
قال : ثم بعث أبا بكر بسورة براءة ، فبعث عليا خلفه فأخذها منه ، وقال : لا
يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه .
وقال لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟
هامش
( 1 ) الجران : باطن العنق ، النهاية 1 : 263 [ جرن ] .