ذيل كلام المصنف ص 441 .
وقال في ص 441 :
قال المجلسي عن أئمته : فإنهم حجب الرب ، والوسائط بينه وبين الخلق .
أقول : أي أنهم عليهم السلام الوسائط في إبلاغ أحكام الله المنزلة على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، المودعة بعده عند الأئمة عليهم السلام .
ذكره المجلسي في بيان المراد من قوله عليه السلام : والتمسوا من وراء الحجب
الآثار تستكملوا من دينكم .
ثم قال : أو المراد : التمسوا بعد غيبة الحجب عنكم آثارهم وأخبارهم .
وقال فيها :
وعقد لذلك بابا بعنوان : باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم ، وأنهم الوسائل
بين الخلق وبين الله .
أقول : أي أنهم عليهم السلام الوسائل بين الخلق وبين الله سبحانه في الاهتداء .
وقال فيها أيضا :
وجاء في أخبارهم : أن أبا عبد الله عليه السلام قال : نحن السبب بينكم وبين
الله عز وجل .
نقله عن البحار 23 : 101 كما في الهامش .
أقول : في سند الحديث : محمد بن عمر الجعابي ، وجعفر بن محمد بن عبيد ،
ومحمد بن المثنى الأزدي ، والحسن بن محمد وأبوه ، وهم جميعا لم يوثقوا ،
والحديث غير الموثق ليس حجة عند الإمامية .
وأما معنى السببية في الحديث فهو : أن الله يفيض الخير إليكم معاشر
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 19
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٩