تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
محمد بن الأسود ، عن محمد مروان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : أقبل عبد الله بن سلام ومعه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالوا : يا رسول الله ! إن منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس ، وإن قومنا لما رأونا أمنا بالله وبرسوله وصدقناه رفضونا ، وآلوا على أنفسهم ألا يجالسونا ولا يناكحونا ولا يكلمونا ، فشق ذلك علينا ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى المسجد والناس بين قائم وراكع ، وبصر بسائل ، فقال له : هل أعطاك أحد شيئا ؟ فقال : نعم ! خاتما من ذهب . فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : من أعطاكه ؟ قال : ذاك القائم - وأومأ بيده إلى علي عليه السلام . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : علي أي حال أعطاك ؟ فقال : أعطاني وهو راكع . فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قرأ : ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ) ( 1 ) . فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك :
هامش
( 1 ) المائدة 5 : 56 .