تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : ( رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ، فأنزلت عليه قرآنا : ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما ) . اللهم وإني محمد نبيك وصفيك ، اللهم فاشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أشدد به ظهري . ثم قال أيضا : أخرج أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بسنده عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما من الأيام الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد شيئا ، فرفع السائل يديه إلى السماء ، وقال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد نبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي في الصلاة راكعا ، فأومى إليه بخنصره اليمنى وفيها خاتم ، فأقبل السائل فأخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بمرأى من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد ، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طرفه إلى السماء ، وقال : اللهم إن أخي موسى . . . إلى آخره . قال أبو ذر رضي الله عنه : فما استتم دعاءه حتى نزل جبرئيل عليه السلام من عند الله عز وجل وقال : يا محمد ! إقرأ : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .