تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
بالله من أنت ؟ فكشف العمامة عن وجهه وقال : أيها الناس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري : أبو ذر الغفاري ، سمعت النبي صلى الله عليه وآله بهاتين وإلا فصمتا ، ورأيته بهاتين وإلا فعميتا ، وهو يقول : علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، ومخذول من خذله . أما إني صليت مع رسول الله يوما من الأيام صلاة الظهر . . . فذكر الحديث بعين ما تقدم عن المختار ، لكنه ذكر في آخره : قال : فوالله ما استتم رسول الله الكلام حتى نزل عليه جبرئيل من عند الله ، وقال : يا محمد ! هنيئا لك ما وهب لك في أخيك . قال : وما ذا يا جبرئيل ؟ قال : أمر الله أمتك بموالاته إلى يوم القيامة ، وأنزل عليك ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . ومنهم : العلامة [ صاحب ] كتاب مختار مناقب الأبرار : 18 نسخة مكتبة جستربيتي ، قال : روى الحديث عن أبي ذر بعين ما تقدم عن المختار في مناقب الأخيار . ومنهم : العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي في غاية المرام : 75 ، والنسخة مصورة من مكتبة جستربيتي ، قال : روي الحديث بعين ما تقدم عن أرجح المطالب . ومنهم : العلامة حسام الدين المردي الحنفي في آل محمد صل الله عليه وعليهم : 56 ، والنسخة مصورة من مكتبة السيد الآشكوري ، قال : روى الثعلبي في تفسيره بسنده عن أبي ذر الغفاري ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 119 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي