بالله من أنت ؟ فكشف العمامة عن وجهه وقال : أيها الناس ! من عرفني فقد
عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا جندب بن جنادة البدري : أبو ذر الغفاري ، سمعت
النبي صلى الله عليه وآله بهاتين وإلا فصمتا ، ورأيته بهاتين وإلا فعميتا ، وهو يقول
: علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، ومخذول من خذله .
أما إني صليت مع رسول الله يوما من الأيام صلاة الظهر . . . فذكر الحديث بعين ما
تقدم عن المختار ، لكنه ذكر في آخره : قال : فوالله ما استتم رسول الله
الكلام حتى نزل عليه جبرئيل من عند الله ، وقال : يا محمد ! هنيئا لك ما وهب
لك في أخيك . قال : وما ذا يا جبرئيل ؟ قال : أمر الله أمتك بموالاته إلى يوم
القيامة ، وأنزل عليك ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) .
ومنهم : العلامة [ صاحب ] كتاب مختار مناقب الأبرار : 18 نسخة مكتبة
جستربيتي ، قال :
روى الحديث عن أبي ذر بعين ما تقدم عن المختار في مناقب الأخيار .
ومنهم : العلامة الشيخ محمد بن داود البازلي في غاية المرام : 75 ، والنسخة
مصورة من مكتبة جستربيتي ، قال :
روي الحديث بعين ما تقدم عن أرجح المطالب .
ومنهم : العلامة حسام الدين المردي الحنفي في آل محمد صل الله عليه وعليهم :
56 ، والنسخة مصورة من مكتبة السيد الآشكوري ، قال :
روى الثعلبي في تفسيره بسنده عن أبي ذر الغفاري ، عن رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم أنه
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 119
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١١٩