تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
منصور من نصره ، مخذول من خذله . أما إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يوما من الأيام صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد ، فلم يعط أحد شيئا ، فرفع السائل يده إلى السماء ، قال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد نبيك ، فلم يعطني أحد شيئا ، وكان علي راكعا ، فأومى إليه خنصره اليمني ، وكان يختم فيها ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، وذلك بعين النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو يصلي ، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صلاته رفع رأسه إلى السماء ، وقال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : ( رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * أشدد به أزري * وأشركه في أمري ) ، فأنزلت عليه قرآنا ناطقا : ( سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما ) . اللهم فأنا محمد نبيك وصفيك ، اللهم فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي ، أشدد به أزري . قال أبو ذر : فما استتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعاءه ، إلا ونزل عليه جبرئيل من عند الله ، فقال : يا محمد ! اقرأ : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ) . وأخرجه كل من : الثعلبي في تفسيره المسمى ب‍ كشف البيان في تفسير القرآن . ومحمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول . وسبط بن الجوزي في تذكرة خواص الأمة . ومحمد بن زرندي في نظم درر السمطين .