ومرمضات ( 1 ) . مؤلمات يشكوها فيستريح بشكواها استراحة المكروب . . .
وفي ص 25 :
ويكفي هذا الكتاب الذي نحن شارحوه دلالة على أنه لا يجارى في الفصاحة ،
ولا يبارى في البلاغة ، وحسبك أنه لم يدون لاحد من فصحاء الصحابة العشر ولا
نصف العشر مما دون له .
وقال في ص 390 :
قال الحر العاملي عن شيخهم الطوسي : إنه يقول هذا ضعيف ، لان راويه فلان
ضعيف . ثم نراه يعمل برواية ذلك الراوي بعينه ، بل برواية من هو أضعف منه في
مواضع لا تحصى . . . الخ .
أقول : الوجه في ذلك ما ذكره شيخنا الطوسي ( ، ) في الاستبصار 1 : 3 بقوله :
واعلم أن الاخبار على ضربين : متواتر ، وغير متواتر . . . وما ليس بمتواتر على
ضربين :
فضرب منه يوجب العلم أيضا ، وهو كل خبر تقترن إليه قرينة توجب العلم ، وما
يجري هذا المجرى يجب أيضا العمل به ، وهو لاحق بالقسم الأول .
والقرائن أشياء كثيرة :
منها : أن تكون مطابقة لأدلة العقل ومقتضاه .
ومنها : أن تكون مطابقة لظاهر القرآن ، أما لظاهره أو عمومه ، أو دليل خطابه ، أو
فحواه .
ومنها : أن تكون مطابقة للسنة المقطوع بها ، إما صريحا ، أو دليلا ، أو
هامش
( 1 ) الرمض والرمضاء : شدة الحر ، اللسان 7 : 160 [ رمض ] .