يفعل ذلك غيره ، وغير ابن بكير .
وقال في ص 381 :
وكيف يذهب شيوخ الشيعة إلى توثيق زرارة مع هذا التجريح الذي يتفق في
روايته الكشي وشيخ الطائفة الطوسي ؟
أقول : إن كتاب اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي هو ملخص
رجال الكشي ، لخصه شيخ الطائفة الشيخ الطوسي ، ولم يذكر في رواية من رواياته
طريق آخر للطوسي غير طريق النجاشي .
وكل ما في هذا الكتاب من الروايات ينطبق عليه ما ذكره المصنف يتفق في روايته
الكشي وشيخ الطائفة الطوسي ، وفيه روايات في مدح زرارة بأشد المدح ، ومن
جملتها :
رقم الحديث ( 215 ) حدثني حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن القاسم
بن عروة ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه
السلام ) يقول : أحب الناس إلي أحياء وأمواتا أربعة : بريد بن معاوية العجلي ،
وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، والأحول ، وهم أحب الناس إلي أحياء وأمواتا .
ورواه في رقم ( 438 ) عن علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد بن يعقوب .
وفي رقم ( 286 ) :
حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن
جميل بن دراج ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : بشر المخبتين
بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث بن
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 236
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٣٦