الروايات تبلغ ( تسعة ) موارد ، ووقع بعنوان جابر الجعفي في إسناد جملة من
الروايات تبلغ ( تسعة ) موارد ، فيكون مجموع رواياته ( خمسا وثلاثين ) رواية .
وقد استقصى ( قدس سره ) في ج 4 ص 399 رواياته في الكتب الأربعة ،
وذكر باب كل رواية منها ، فكان مجموع رواياته في أبواب الفقه والحلال والحرام :
( سبع عشرة ) رواية ، ومع إسقاط المكررات منها - بلحاظ أن روايات الكافي
ربما تتكرر في سائر الكتب الأربعة - فستكون روايات جابر بن يزيد في الحلال
والحرام : قلما يورد عنه شئ في الحلال والحرام . . ، كما ذكره النجاشي .
وقال في ص 379 :
ففي الفهرست للطوسي يتبين أن زرارة من أسرة نصرانية ، إذ أن جده سنسن
كان راهبا من بلاد الروم ، وكان أبوه عبدا روميا لرجل من بني شيبان .
أقول : في الفهرست : 74 :
وكان أعين بن سنسن عبدا روميا لرجل من بني شيبان ، تعلم القرآن ثم أعتقه ،
فعرض عليه أن يدخل في نسبه ، فأبى أعين أن يفعله وقال : أقرني في ولائي .
وليس هذا طعنا لزرارة ، فإن أجداد جميع المسلمين - إن لم نقل بعض المسلمين
أنفسهم - في صدر الاسلام كانوا كفارا مشركين من عبدة الأوثان ، أو نصارى ،
أو من سائر فرق الكفر .
وقال فيها أيضا :
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 233
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٣٣