ليرفعن إلي رجال منكم حتى إذا أهويت لأناولهم اختلجوا ( 1 ) دوني ، فأقول : أي
رب ! أصحابي ! يقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ !
وفي صحيح مسلم / المطبوع بشرح النووي 9 : 59 باب إثبات حوض نبينا :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، وابن نمير قالوا : حدثنا أبو معاوية ، عن
الأعمش ، عن شقيق ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
أنا فرطكم على الحوض ، ولأنازعن أقواما ثم لأغلبن عليهم ، فأقول : يا رب !
أصحابي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ؟ !
وفي ج 9 ص 64 :
حدثني محمد بن حاتم ، حدثنا عفان بن مسلم الصفار ، حدثنا وهيب قال : سمعت
عبد العزيز بن صهيب يحدث قال : حدثنا أنس بن مالك أن النبي ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) قال : ليردن علي الحوض رجال ممن صاحبني ، حتى إذا رأيتهم ورفعوا
إلي اختلجوا دوني ، فلأقولن : أي رب ! أصيحابي أصيحابي ! فليقالن لي : إنك لا
تدري ما أحدثوا بعدك ؟ !
وقال فيها أيضا :
وذكر . . . وإيمانهم بمقابل ذلك بأربعة كتب جمع فيها كثير من الأكاذيب .
أقول : المراد بالأكاذيب في كلام هذا القائل ما كان مخالفا لمذاقه غير موافق لمذهبه
ومرامه .
وقال في ص 367 أيضا :
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية : وقد صنف شيخهم ابن النعمان
هامش
( 1 ) اختلجوا : اجتذبوا وانتزعوا ، النهاية 2 : 59 [ خلج ] .