وكان ورعا ثقة فقيها لا يطعن عليه في شئ .
وقال فيها :
كما يجري في هذه التوثيقات توثيق الرجال أو ذمهم ، ويجعل ذلك أصلا عندهم
في جرحه وتعديله ، فهي مصدر من مصادر دينهم ، قال الآلوسي : إنهم أخذوا
مذهبهم من الرقاع المزبورة . . . بل جعلوا هذه الرقاع من أقوى دلائلهم وأوثق
حججهم .
وتعجب كيف يزعمون بعد هذا أنهم أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) وقد
أسسوا أحكام دينهم بمثل هذه الترهات ، واستنبطوا الحرام والحلال من نظائر هذه
الخزعبلات ؟ !
أقول : التوقيع الذي اشتمل على التوثيق هو ما ذكره المصنف تحت الخط في هذه
الصفحة ، ذكره الكشي ونقله العلامة الحلي في رجاله ص 190 ) ، وهو يشتمل
على توثيق البلالي والمحمودي . فأما البلالي فلم يذكر له حديثا في الفقه ، وأما
المحمودي فذكر له حديثين يرويهما عن أبيه في حد الزنا وما يوجب التعزير .
فلا معنى عندئذ لقول الآلوسي : إنهم أخذوا مذهبهم من الرقاع المزبورة .
وقال فيها أيضا :
ثم تحدث الآلوسي عن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، وتعجب
كيف تلقبه الرافضة بالصدوق ؟ !
أقول : هذا اشتباه منه ، فالذي تلقبه الشيعة بالصدوق هو ابنه محمد ابن علي بن
الحسين صاحب الكتب الكثيرة ! !
وقال في ص 340 :
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 180
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص١٨٠