الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وآله وسلم حتى في كتب أهل السنة ، وهو
باطل بإجماع قاطبة المسلمين .
وقال في ص 330 :
وقد وقفت على هذا النص في بعض كتب الشيعة ، فقد جاء في تفسير الصافي : أنه
عليه السلام سئل : هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شئ من
الوحي سوى القرآن ؟ قال : لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا أن يعطى العبد
فهما في كتابه .
أقول : فإن القرآن تبيان لكل شئ ، كما قال الله تعالى : ( ونزلنا عليك الكتاب تبيانا
لكل شئ ) ( 1 ) ، لكنه لا بمعانيه الظاهرة : بالبداهة ، بل بمعانيه الباطنة ، وقوله عليه
السلام إلا أن يعطى العبد فهما في كتابه إشارة إليها .
وقال فيها أيضا :
فقد تلقوا ( أي الأئمة عليهم السلام ) العلم كغيرهم من بني البشر .
أقول : نعم ! إلا أنهم تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وباب علمه
علي بن أبي طالب عليه السلام .
وقال في ص 330 و 331 :
وقد أقرت الشيعة في رجال الكشي بأن محمد بن علي بن الحسين ( عليهم
السلام ) يروي عن جابر بن عبد الله ، واعتذرت عن ذلك باعتذار غريب حيث
قالت : إنه يروي عنه ليصدقه الناس وهذا الاعتذار لا يقبل بالنظر إلى دعاوي
الشيعة في أئمتها ، وأن عندهم المعجزات .
أقول : يروي عن جابر بن عبد الله ليصدقه الناس عادة من دون حاجة
هامش
( 1 ) النحل 16 : 89 .