( الثالثة ) لا تعقل العاقلة بهيمة ولا إتلاف مال ، ويختص ضمانها بالجناية على الآدمي حسب .
خاتمة
فهذا آخر ما أردنا ذكره ، وقصدنا حصره ، مختصرين مطوله مجردين محصله ، ونسأل اللَّه سبحانه أن يجعلنا ممن شكر عمله ، وغفر زلله ، وجعل الجنة منقلبه ومنقلة . انه لا يخيب من سأله ، ولا يخسر من أمله ، انه ولى الإعانة والتوفيق . والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين . .
شرح
وهو عام في أم الولد وغيرها . وفي رواية مسمع عن الصادق عليه السلام : ان جنايتها في حقوق الناس على سيدها ( 1 ) . والأظهر بين الأصحاب خلاف ذلك .
* * *
هذا ، ولنقطع الكلام حامدين للَّه على آلائه شاكرين له على جميل بلائه مصلين على سيدنا محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلم وخلفائه المعصومين ، والمسؤول من كرم اللَّه سبحانه حيث وفق للختام أن ينتفع به على مدى الأيام وأن يحشرنا في زمرة سيد الأنام وأن ينيلنا شفاعته عند اضطراب الاقدام والمواقفة على اقتراف الآثام انه خير من سئل وأجود من أعطى .
قد فرغ المؤلف منه في 9 ربيع الأول سنة 818 .
هامش
( 1 ) الكافي 7 / 306 ، التهذيب 10 / 196 .