شرح
الصغير للوادي .
و " المغاني " جمع مغني ، وهو الموضع الذي كان به أهله .
و " الإجالة " الإدارة .
و " الروية " التفكر في الأمر ، جرت في كلامهم بغير همز .
و " الطلب " مصدر بمعنى المطلوب .
و " الأمداد " من أمددت الجيش : إذا بعثت اليه مددا .
و " الاستمداد " طلب المدد .
و " الإسعاد " الإعانة .
و " الإرشاد " إيجاد ما يوصل إلى المطلوب .
و " التوفيق " حصول الشرائط وارتفاع الموانع .
و " السداد " الصواب والقصد من القول والعمل ، ورجل مسدد : إذا كان يعمل بالسداد والقصد .
و " العصمة " المنع لغة والمراد هنا اللطف المانع من الخطأ والخلل والنقص .
و " أفاد " من أفدت المال أي أعطيته غيري ، وأفدته أي استفدته .
قيل " الكريم " و " الجواد " مترادفان ، وقيل بل الأول مع السؤال والثاني لا معه . وعند أهل التحقيق الجود إفادة ما ينبغي لا لمقابلة عوض .
وهنا سؤالان :
( الأول ) إذا كان لا يذكر الا ما بان له طريقه ووضح له دليله فلم وقع التردد منه في مواضع ؟
أجيب بأن التردد لتعارض الأمارتين ، وذلك غير مناف لقوله " على ما بان لي سبيله " .
وفيه نظر ، لأنه يذكر " قيل " و " على قول مشهور " وكل ذلك عنده من