تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 7
فصل في الحيض وهو دم خلقه الله تعالى في الرحم لمصالح ، وفي الغالب أسود أو أحمر غليظ طري حارّ يخرج بقوّة وحرقة ، كما أنّ دم الاستحاضة بعكس ذلك [ 1 ] فصل في الحيض أوصاف دم الحيض [ 1 ] المراد من الحيض خروج الدم الخاص أو وجوده في فضاء الرحم بعد خروجه ، وما يذكر للدم من الأوصاف بعضها يرجع إلى نفس الدم مطلقاً ككونه أسود أو أحمر ، وبعضها يرجع إلى أوصافه عند خروجه ككونه حارّاً طريّاً ، وبعضها يرجع إلى وصف خروجه كخروجه بقوّة وحرقة ، فيوصف دم الحض بأنّه أسود حارّ عبيط أي طرّي يخرج بقوّة وحرقة . وهذه الأوصاف قد وردت في الروايات : في صحيحة حفص بن البختري ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) امرأة فسألته عن المرأة يستمر بها الدم فلا تدري حيض هو أو غيره ؟ فقال لها : « إنّ دم الحيض حار عبيط أسود له دفع وحرارة ودم الاستحاضة أصفر بارد » . ( 1 ) ( 1 ) وسائل الشيعة 2 : 275 ، الباب 3 من أبواب الحيض ، الحديث 2 .