تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 280
السادس : التسمية عند وضع اليد في الماء [ 1 ] أوصبّه على اليد وأقلّها بسم الله ، والأفضل بسم الله الرحمن الرحيم [ 2 ] . فالرواية مع الغمض عن سندها لا يمكن الاستدلال بها على استحباب تقديم المضمضة على الاستنشاق ، نعم لو قيل بعموم التسامح لصورة فتوى الجماعة فلا بأس بالحكم بالاستحباب . السادس : التسمية عند وضع اليد في الماء [ 1 ] وفي صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إذا وضعت يدك في الماء فقل بسم الله وباللّه اللهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهّرين » ( 1 ) ( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 423 ، الباب 26 من أبواب الوضوء ، الحديث 2 . . وفي صحيحة زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) إلى أن قال : ثمّ غرف مِلأها ماءً فوضعها على جبهته ثمّ قال بسم الله » ( 2 ) ( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 387 ، الباب 15 من أبواب الوضوء ، الحديث 2 . . وفي حديث الأربعمئة قال : « لا يتوضّأ الرجل حتّى يسمّي يقول : قبل أن يمسّ الماء بسم الله وباللّه اللهمّ اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهّرين » ( 3 ) ( 3 ) الخصال 2 : 628 . . [ 2 ] فإنّه مقتضى الأمر بالتسمية كما في مصحّحة الفضيل وغيرها وكون الأفضل بسم الله الرحمن الرحيم فإنّه الفرد الأكمل من التسمية ، ولما ورد في مصحّحة محمّد بن قيس : « فاعلم أنّك إذا ضربت يدك في الماء وقلت : بسم الله الرحمن الرحيم تناثرت الذنوب التي اكتسبتها يداك » ( 4 ) ( 4 ) وسائل الشيعة 1 : 393 ، الباب 15 من أبواب الوضوء ، الحديث 12 . .