تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
شرح
سلطان يمنعه فليمت يهودياً أو نصرانياً " وفي آخر : " من سوّف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً " وفي آخر : " ما تخلف رجل عن الحج إلا بذنب ، وما يعفو الله أكثر " ، وعنهم ( عليهم السلام ) مستفيضاً : " بني الإسلام على خمس : الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية " ، والحج فرضه ونفله عظيم فضله ، خطير أجره ، جزيل ثوابه ، جليل جزاؤه ، وكفاه ما تضمنه من وفود العبد على سيده ونزوله في بيته ومحل ضيافته وأمنه ، وعلى الكريم إكرام ضيفه وإجارة الملتجئ إلى بيته ، فعن الصادق ( عليه السلام ) : " الحاج والمعتمر وفد الله إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا بدأهم ويعوضون بالدرهم ألف ألف درهم " ، وعنه ( عليه السلام ) : " الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة ، اللازم لهما في ضمان الله إن أبقاه أداه إلى عياله وإن أماته أدخله الجنة " وفي آخر : " إن أدرك ما يأمل غفر الله له ، وإن قصر به أجله وقع أجره على الله عز وجل " وفي آخر : " فإن مات متوجهاً غفر الله له ذنوبه ، وإن مات محرماً بعثه ملبّياً ، وإن مات بأحد الحرمين بعثه من الآمنين ، وإن مات منصرفاً غفر الله له جميع ذنوبه " وفي الحديث : " إن من الذنوب ما لا يكفره إلا الوقوف بعرفة " وعنه ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي توفي فيه في آخر ساعة من عمره الشريف : " يا أبا ذر اجلس بين يدي أعقد بيدك ، من ختم له بشهادة أن لا اله إلا الله دخل الجنة - إلى أن قال - ومن ختم له بحجة دخل الجنة ، ومن ختم له بعمرة دخل الجنة " الخبر ، وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : " وفد الله ثلاثة : الحاج والمعتمر والغازي ، دعاهم الله فأجابوه وسألوه فأعطاهم " وسأل الصادق ( عليه السلام ) رجل في المسجد الحرام : من أعظم الناس وزراً ؟ فقال : " من يقف بهذين الموقفين عرفة والمزدلفة وسعى بين هذين الجبلين ثم طاف بهذا البيت وصلى خلف مقام إبراهيم ثم قال في نفسه وظن أن الله لم يغفر
تعاليق مبسوطة — صفحة 10 | الشيخ محمد إسحاق الفياض