شرح
تقدم في محله ، ولكن يشتركان في أن البقاء على الجنابة متعمداً إلى أن يطلع
الفجر مبطل لكليهما معاً ، وبذلك يمتازان عن سائر أنواع الصيام من الواجبة
والمستحبة ، فان البقاء على الجنابة ليلاً إلى أن يطلع الفجر ولو متعمداً لا يكون
مبطلاً لها حتى ما كان واجباً بالذات كصوم الكفارة وصوم التعويض وإن كانت
رعاية الاحتياط فيه أولى وأجدر .
3 - يمتاز صوم شهر رمضان وصوم قضائه والصوم المنذور المعين عن
سائر أنواع الصيام من الواجبة والمستحبة في الكفارة ، فإنها تجب بالافطار
والجماع والاستمناء شريطة أن تكون متعمداً وملتفتاً إلى عدم جوازها في الثلاثة
الأُولى . ولا تجب بشيء منها وإن كان متعمداً وملتفتاً في الأنواع الباقية حتى
الواجبة بالذات كصوم الكفارة والتعويض .
الفائدة الثالثة : نقاط الاشتراك بين أنواع الصيام :
1 - تشترك جميع أنواع الصيام من الواجبة والمستحبة في المفطرات
الثمانية .
2 - تشترك جميع أنواعها كذلك في أنها لا تبطل بالافطار نسياناً وسهواً .
3 - تشترك الجميع كذلك في نية القربة .
هذا تمام الكلام في كتاب الصوم
وقد تم بعونه تعالى وفضله والحمد لله ربّ العالمين