تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
ذلك بإذن وليه مع الإمكان ، وإلا فالأحوط الاستئذان من الحاكم الشرعي ( 1 ) ، والأحوط مراعاة الاستقبال بالكيفية المذكورة في جميع الحالات إلى ما بعد الفراغ من الغسل ، وبعده فالأولى وضعه بنحو ما يوضع حين الصلاة عليه إلى حال الدفن بجعل رأسه إلى المغرب ورجله إلى المشرق ( 2 ) . الثاني : يستحب تلقينه الشهادتين والإقرار بالأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) وسائر الاعتقادات الحقة ، على وجه يفهم ، بل يستحب تكرارها إلى أن يموت ، ويناسب قراءة العديلة . الثالث : تلقينه كلمات الفرج ، وأيضاً هذا الدعاء " اللهم اغفر لي الكثير من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك " وأيضاً " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير ، إنك أنت العفو الغفور " وأيضاً " اللهم ارحمني فإنك رحيم " . الرابع : نقله إلى مصلاه إذا عسر عليه النزع ، بشرط أن لا يوجب أذاه . الخامس : قراءة سورة ( يس ) و ( الصافات ) لتعجيل راحته ، وكذا آية الكرسي إلى ( هم فيها خالدون ) ( البقرة 2 : 257 ) ، وآية السخرة وهي : ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ) ( يونس 10 : 3 ) ، إلى آخر الآية ، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ( لله ما في السماوات والأرض ) ( البقرة 2 : 284 ) إلى آخر السورة ، ويقرأ سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن .
شرح
( 1 ) الاحتياط فيه وفيما بعده ضعيف لا بأس بتركه . ( 2 ) هذا في البلاد الواقعة في شمال الكرة التي تكون قبلتها طرف الجنوب . وأما البلاد الواقعة في شرق الكرة أو غربها أو جنوبها فيختلف الحال فيها ، فالضابط أن يضع الميّت على التراب في القبر بطرف يمينه مستقبل القبلة .