ذلك بإذن وليه مع الإمكان ، وإلا فالأحوط الاستئذان من الحاكم الشرعي ( 1 ) ،
والأحوط مراعاة الاستقبال بالكيفية المذكورة في جميع الحالات إلى ما بعد
الفراغ من الغسل ، وبعده فالأولى وضعه بنحو ما يوضع حين الصلاة عليه
إلى حال الدفن بجعل رأسه إلى المغرب ورجله إلى المشرق ( 2 ) .
الثاني : يستحب تلقينه الشهادتين والإقرار بالأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام )
وسائر الاعتقادات الحقة ، على وجه يفهم ، بل يستحب تكرارها إلى أن
يموت ، ويناسب قراءة العديلة .
الثالث : تلقينه كلمات الفرج ، وأيضاً هذا الدعاء " اللهم اغفر لي الكثير
من معاصيك ، واقبل مني اليسير من طاعتك " وأيضاً " يا من يقبل اليسير
ويعفو عن الكثير اقبل مني اليسير واعف عني الكثير ، إنك أنت العفو الغفور "
وأيضاً " اللهم ارحمني فإنك رحيم " .
الرابع : نقله إلى مصلاه إذا عسر عليه النزع ، بشرط أن لا يوجب أذاه .
الخامس : قراءة سورة ( يس ) و ( الصافات ) لتعجيل راحته ، وكذا آية
الكرسي إلى ( هم فيها خالدون ) ( البقرة 2 : 257 ) ، وآية السخرة وهي : ( إن
ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ) ( يونس 10 : 3 ) ، إلى آخر الآية ،
وثلاث آيات من آخر سورة البقرة ( لله ما في السماوات والأرض ) ( البقرة 2 :
284 ) إلى آخر السورة ، ويقرأ سورة الأحزاب ، بل مطلق قراءة القرآن .
شرح
( 1 ) الاحتياط فيه وفيما بعده ضعيف لا بأس بتركه .
( 2 ) هذا في البلاد الواقعة في شمال الكرة التي تكون قبلتها طرف الجنوب .
وأما البلاد الواقعة في شرق الكرة أو غربها أو جنوبها فيختلف الحال فيها ، فالضابط
أن يضع الميّت على التراب في القبر بطرف يمينه مستقبل القبلة .