مرة ثم ردّت فيه الروح ما كان ذلك عجباً " وفي الحديث : " ما قرئ الحمد على
وجع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله ، وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكوا " وقال
الصادق ( عليه السلام ) : " من نالته علة فليقرأ في جَيبه الحمد سبع مرات " وينبغي أن
ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه .
السابع : أن لا يأكل عنده ما يضره ويشتهيه .
الثامن : أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيق خُلقه .
التاسع : أن يلتمس منه الدعاء ، فإنه ممن يستجاب دعاؤه فعن الصادق
( عليه السلام ) : " ثلاثة يستجاب دعاؤهم الحاج والغازي والمريض " .
فصل
في ما يتعلق بالمحتضر مما هو وظيفة الغير
وهي أمور :
الأول : توجيهه إلى القبلة بوضعه على وجه لو جلس كان وجهه إلى
القبلة ، ووجوبه لا يخلو عن قوة ( 1 ) ، بل لا يبعد وجوبه على المحتضر نفسه
أيضاً ، وإن لم يمكن بالكيفية المذكورة فبالممكن منها ، وإلا فبتوجيهه جالساً ،
أو مضطجعاً على الأيمن أو على الأيسر مع تعذر الجلوس ، ولا فرق بين
الرجل والامرأة ، والصغير والكبير ، بشرط أن يكون مسلماً ، ويجب أن يكون
شرح
( 1 ) في القوّة إشكال . نعم هو الأحوط وكذلك وجوبه على نفس المحتضر
فإنه مبنىّ على الاحتياط ، بل لا يبعد عدم وجوبه عليه .