تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
جماعة فقلت جنازة من هذه ( 1 ) فقالوا جنازة أبي بكر بن دريد ( 2 ) فبكينا على الكلام والأدب وذلك في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة فأما أبو هاشم فبينه وبين ( 3 ) اثنا عشر سنة وله الكتب المشهورة ( 4 ) في الكلام وفي الرد على ابن الراوندي والملحدة قال الخطيب ( 5 ) سأله بعض أصحابه عن مسألة فأجابه فقال يا أبا هاشم الصاحي بمرضع رجلي السكران اعرف من السكران بموضع رجلي نفسه يعني ان العالم بما يحسنه الجاهل من الجاهل بقدر ما يحسن واما أبو بكر بن دريد فهو صاحب كتاب كتاب الجمهرة ( 6 ) وهو أشعر العلماء ( 7 ) ومن شعره المقصورة ( 8 ) نقلت من خط التميمي له : أعاد من اجلك لا من ضني * وسائر العواد اشراكي ولست اشكوك إلى عائد * أخاف ان أشكو إلى شاكي ( 9 ) وله : وحمراء قبل المزج صفراء بعده * أتت بين ثوبي نرجش ( 10 ) وشقائق حكت وجنة المعشوق صرفا فسلطوا * عليها مزاجا فاكتسبت لون عاشق ( 11 ) ومن شعره : كل يوم يروعني بالتجني * من أراه مكان روحي مني