فقتله ( 1 ) وذلك بين الطيب ( 2 ) والمذار يوم الأربعاء لتسع بقين من رجب 3 وكان البريديون قد عملوا على الهرب فوافاهم من عسكره ( 3 ) الف وخمسمائة ديلمي فقبلوهم
وعاد تكينك بالاتراك إلى بغداد فنزلوا النجمي وأظهروا طاعة المتقي ز
وصادر احمد ( 4 ) بين ميمون قديما يدبر الأمور والكوفي من قبله ( 5 )
فكانت إمارة بجكم ( 6 ) سنتين وثمانية اشهر وتسعة أيام وكتابة الكوفي له خمسة اشهر وثمانية عشر يوما
وكان بجكم يدفن أمواله وحده فتتبع أحد غلمانه أثره واستدل على موضع المال ودل المتقي على ذلك فاستخرج مالا عظيما ودفع التراب إلى الحفارين فلم يقنعوا فأمر بغسله فأخرجوا من التراب ستة وثلاثين ألف درهم
قال ثابت بن سنان قال بجكم قلت الصواب ان ادفن في الصحراء فربنا حيل بيني وبين داري وكان الناس يشنعون انني اقتل من يدفن معي وما كنت افعل ذلك بل كنت أخذ المال في الصناديق واترك معها الرجال الذين أثق بهم واحملهم فيها مقفلا عليهم ( 154 / 80 ) على البغال وأقود بنفسي القطار وافتح عن الرجال ولا يدرون أين هم من الأرض وإذا دفنوا أعدتهم على هذه الصفة
و ( 7 ) قدم الترجمان من واسط فأقره المتقي لله على الشرطة ببغداد
و 2 اصعد البريديون إلى واسط في سبعة آلاف رجل فأنفذ إليهم المتقي إلى واسط ثمانية وخمسين ألف دينار وأمرهم بالمقام بواسطة فلم تقنعهم
وفرق المتقي في الأتراك أربع مائة ألف دينار
واصعد البريدي من واسط إلى بغداد ( 8 ) فلما قرب اضطربت الأتراك
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 122
مساهمون: محمد بن عبد الملك الهمداني
ص١٢٢