تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة ، محاضرات السيد كمال الحيدري — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

من هنا نسأل هذا السؤال : إنّ زرارة ( 1 ) حينما يسمع حديثاً من الإمام وينقله إلينا ، فهل هذا دين أم فهم دينيّ ؟ من الواضح أنّه ليس بدين ! لماذا ؟ ! لأنّه تتدخّل فيه كلّ العوامل التي تتحكّم في فهم زرارة للرواية ، وفق مَن يرى أنّ المعارف الدينيّة ( 2 ) جميعاً معارف بشريّة ، فالأحاديث التي يأخذها زرارة أو محمّد بن مسلم ( 3 ) أو البيزنطي ( 4 ) أو غيرهم

هامش
( 1 ) قال النجاشي في ترجمته : « زرارة بن أعين بن سنان ، مولى بني عبد الله بن عمر السمين بن أسعد بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان أبو الحسن شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدّمهم ، وكان قارئاً فقيهاً متكلِّماً شاعراً أديباً ، قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدِّين ، صادقاً فيما يرويه ، ومات زرارة سنة خمسين ومئة » . معجم رجال الحديث : 7 / 218 ، طبعة مدينة العلم - قم المقدّسة .
( 2 ) كما في « نظريّة القبض والبسط في الشريعة » .
( 3 ) قال النجاشي فيه : « محمّد بن مسلم بن رياح أبو جعفر الأوقص الطحّان ، مولى ثقيف الأعور ، وجه أصحابنا بالكوفة ، فقيه ، ورع ، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله ( وروى عنهما ، وكان من أوثق الناس ، له كتاب يسمّى « الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال والحرام » . . . مات سنة خمسين ومئة وله نحو سبعين سنة » . وفي المصدر من يذكر أنّه ابن « رباح » وليس « رياح » . راجع معجم رجال الحديث : 17 / 247 .
( 4 ) قال النجاشي في ترجمته : « أحمد بن محمّد بن أبي مضر زيد ، مولى السكوني أبو جعفر ، وقيل أبو عليّ ، المعروف بالبزنطي ، كوفي ( ثقة ) ، لقي الرضا ( ، وكان عظيم المنزلة عنده ، وروى عنه كتاباً » ، ثمّ قال النجاشي : « إنّ أحمد بن محمّد مات سنة 221 ه - » ، والسيّد الخوئي له نظر في تاريخ الوفاة . راجع معجم رجال الحديث : 2 / 231 و 235 .