تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
6 - أن يكون ثوباه للإحرام من القطن [ 1 ] . 7 - أن يكون إحرامه بعد فريضة الظهر . فإن لم يتمكّن فبعد فريضة أُخرى ، وإلاّ فبعد ركعتين أو ست ركعات من النوافل ، والسّت أفضل ، يقرأ في الركعة الأُولى الفاتحة وسورة التوحيد ، وفي الثانية الفاتحة وسورة الجحد [ 2 ] ، فإذا فرغ حمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النّبي وآله ثم يقول : « اللّهمّ إنّي أسألُكَ أنْ تَجْعَلَني ممَّن اسْتَجابَ لَكَ ، وآمَنَ بوَعْدِكَ ، واتَّبَعَ أمْرَكَ فإنّي عَبْدُكَ وفي قبضَتِكَ ، لا أُوقى إلاّ ما وقَيْتَ ، ولا آخُذُ إلاّ ما أعْطَيْتَ ، وقَد ذكرْتَ الحجَّ ، فأسألُكَ أن تَعْزِمَ لي عليهِ على كتابك وسُنَّةِ نبيِّكَ صلّى الله عليه وآله ، وتُقوِّيَني على ما ضعُفْتُ عنه ، وتُسلِّم مِنِّي مَناسِكي في يُسر منكَ وعافية ، واجْعَلني من وَفْدك الّذين رَضيتَ وارْتَضيتَ وسمَّيْتَ وكَتَبْت ، اللّهمّ إنّي خَرَجْتُ مِنْ شُقَّة بَعيدَة وأنْفَقْتُ مالي ابْتغاءَ مَرْضاتِكَ ، اللّهمّ فتَمّم لي حَجّي وعُمرتي ، اللّهمّ إنّي أُريدُ التمتّع بالعُمْرةِ إلى الحَجِّ على كتابِكَ وسنَّة نَبيَّكَ صلى الله عليه وآله وسلّم ، فإن عَرضَ لي عارضٌ يَحْبِسُني ، فَحُلَّني حيثُ حَبَسْتَني لِقَدَرِكَ الّذي قدَّرْت عليَّ ، اللّهمّ إنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةٌ فَعمرةٌ ، أحرَم لك شَعري وبَشري ولَحْمي ودَمي ، وعِظامي ومُخّي وعَصَبي من النّساء والثّيابِ والطّيب ، أبتغي بذلك وجْهَكَ والدّار الآخرة » .
شرح
[ 1 ] تعرضنا لجميع ما ذكر في المتن في بحث مقدّمات الإحرام ، فراجع . [ 2 ] رواها الصدوق ( قدس سره ) بإسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وفيها ، فإذا انتقلت من صلاتك فاحمد الله واثن عليه وصل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتقول اللّهمّ إلى آخر الدعاء . إلى آخر الصحيحة وتجزيك ان تقول هذا مرة حين تحرم ، ثمّ قم فامش هنيئة فإذا استوت بك الأرض ماشياً كنت أو راكباً فلب ( 1 ) ، وفي صحيحة
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 16 من أبواب الإحرام ، الحديث 1 .