4 - أن يدعو عند الغسل على ما ذكره الصدوق ( قدس سره ) [ 1 ] ويقول : « بسم الله وبالله ، اللّهمّ
اجْعَلْه لي نوراً وطَهوراً وحِرْزاً وأمْناً مِنْ كُلِّ خَوْف وشِفاءً مِنْ كُلِّ داء وسُقم ، اللّهمّ طَهِّرْني وطهِّرْ قَلْبِي واشْرَحْ لي صَدْري ، وأجْرِ على لساني مَحبّتك ومِدحَتَك والثّناءَ عَلَيْك ، فإنَّهُ لا قوَّةَ لي إلاّ بِكَ ، وقَدْ عَلِمْتُ أنّ قِوام ديني التسليمُ لكَ ، والاتّباعُ لِسُنّة نبيّك صلواتُك عليهِ وآله » .
5 - أن يدعوا عند لبس ثوبي الإحرام ويقول : « الحمدُ لله الّذي رَزَقَنِي ما أُواري به
عَوْرَتي وأُؤدّي فيه فَرْضي ، وأعبُدُ فيه ربّي ، وأنتهي فيه إلى ما أمَرَني ، الحمْد لله الذي قَصَدْتُهُ فَبَلَّغَني ، وأردْتُهُ فأعانني وقَبِلَني ولمْ يقطَعْ بي ، ووَجْهَهُ أردتُ فسلِّمَني فهو حِصْني وكَهْفي وحِرْزي ، وظَهري ومَلاذي ، ورجائي ، ومَنْجاي وذُخْري وعُدَّتي في شِدَّتي ورَخائي » .
شرح
يعني آخر الليلة الآتية ، وكفاية غسل الليل إلى آخر النهار الآتي ، كما يظهر ذلك من صحيحة جميل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « غسل يومك يجزيك لليلتك وغسل ليلتك يجزيك ليومك » ( 1 ) ولكن في صحيحة عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « غسل يومك ليومك وغسل ليلتك لليلتك » ( 2 ) ونحوها غيرها ومقتضى الجمع حمل الأخيرة على أفضلية الإعادة إذا دخل الليل بعد الاغتسال في النهار ولم يحرم ، وكذا أفضلية الإعادة إذا طلع الفجر ولم يحرم في الليل . ودعوى ان اللام في صحيحة جميل بمعنى إلى ، فيكون مدلول الطائفتين أمراً واحداً لا يمكن المساعدة عليها ، لأن كون اللام بمعنى إلى إن صح ، يحتاج إلى قرينة وإلاّ فظاهرها التعدية .
[ 1 ] ذكر ذلك في الفقيه في باب سياق مناسك الحج .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 9 من أبواب الإحرام ، الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 9 من أبواب الإحرام ، الحديث 2 .