شرح
اسمه ، وأنّه يدعى باسمه يوم القيامة ، وأفضلها على ما في المتن تبعاً للفاضلين ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام : 2 / 343 ، تحرير الأحكام : 2 / 42 ، قواعد الأحكام : 2 / 49 .ما يتضمّن العبوديّة لله سبحانه وتعالى ، نحو الأسامي المذكورة في المتن ، وإن ذكر جماعة ( 2 )( 2 ) الروضة البهيّة : 5 / 443 ، مسالك الأفهام : 8 / 396 ، الحدائق الناضرة : 25 / 39 .. إنّا لم نقف على نصّ في ذلك ، وإنّما الموجود إنّ أصدقها ما تضمّن العبوديّة لله وأفضلها أسماء الأنبياء ( عليهم السّلام ) .
ففي مرسلة أبي إسحاق ثعلبة ، عن رجل سمّاه ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة ، وأفضلها أسماء الأنبياء ( 3 )( 3 ) الكافي 6 / 18 ح 1 ، التهذيب : 7 / 348 ح 1747 ، الوسائل : 21 / 391 ، أبواب أحكام الأولاد ب 23 ح 1 ..
لكن ذكر في الجواهر : قلت : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) في خبر جابر المروي في الخصال قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) على منبره ألا إنّ خير الأسماء : عبد الله وعبد الرحمن وحارثة وهمام ، وشرّ الأسماء : ضرار ومرّة وحرب وظالم ( 4 )( 4 ) الخصال : 250 ح 118 ، الوسائل : 21 / 399 ، أبواب أحكام الأولاد ب 23 ح 5 ..
وفي خبر ابن حميد أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السّلام ) وشاوره في اسم ولده ، فقال : سمّه بأسماء من العبوديّة ، فقال : أيّ الأسماء هو ؟ قال : عبد الرحمن ( 5 )( 5 ) الكافي 6 / 18 ح 5 ، الوسائل : 21 / 391 ، أبواب أحكام الأولاد ب 36 ح 2:
ولا يبعُد دعوى الأفضليّة فيهما على غيرهما ، وأمّا هما فلكلّ منها جهة ، فما اشتمل على العبوديّة من جهة الخضوع والاعتراف بالعبودية ، وأمّا أسماء الأنبياء ( عليهم السّلام ) فللتبرّك والتيمّن ( 6 )( 6 ) جواهر الكلام : 31 / 253 - 254 .إلخ ، بل لا يبعُد أفضليّة اسم محمّد منها لكونه أفضل منهم ، بل لا يبعُد أن يُقال بكراهيّة ترك التسمية به فيمن ولد له أربعة أولاد ،