شرح
أن يقيم الصلاة في أُذنه اليمنى ، فلا يصيبه لمم ولا تابعة أبداً ( 1 )( 1 ) الكافي : 6 / 23 ح 2 ، الوسائل : 21 / 406 ، أبواب أحكام الأولاد ب 35 ح 3 ..
الثالث : تحنيكه بماء الفرات وتربة سيّد الشهداء ( عليه السّلام ) ، والظاهر أنّهما مستحبّ واحد ، غاية الأمر أنّه إن لم يوجد ماء الفرات ففي الشرائع فبماء فرات أي العذب وإن لم يوجد إلَّا ماء ملح جُعل فيه شيء من التمر أو العسل ( 2 )( 2 ) شرائع الإسلام : 2 / 343 .. ولكن في الوسائل : وقال الكليني : وفي رواية أُخرى : حنّكوا أولادكم بماء الفرات وبتربة قبر الحسين ( عليه السّلام ) ، فإن لم يكن فبماء السماء ( 3 )( 3 ) الكافي 6 / 24 ح 4 ، الوسائل : 21 / 407 ، أبواب أحكام الأولاد ب 36 ح 3 ..
والمستفاد من بعض الروايات إنّ التحنيك بماء الفرات أمر ، وبتربة قبر الحسين ( عليه السّلام ) مستحبّ آخر ، كما يدلّ عليه الاقتصار على أحدهما في بعض الروايات مثل :
مرسلة يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : يُحنّك المولود بماء الفرات ، ويُقام في أُذنه ( 4 )( 4 ) الكافي 6 / 24 ح 3 ، التهذيب : 7 / 436 ح 1439 ، الوسائل : 21 / 407 ، أبواب أحكام الأولاد ب 36 ح 2 ..
هذا ، وفي بعض الروايات التحنيك بالتمرة ففي رواية أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : حنّكوا أولادكم بالتمر ، فكذا فعل رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) بالحسن والحسين ( عليهما السّلام ) ( 5 )( 5 ) الكافي 6 / 24 ح 5 ، التهذيب : 7 / 436 ح 1741 ، مكارم الأخلاق : 229 ، الخصال : 637 ، الوسائل : 21 / 407 ، أبواب أحكام الأولاد ب 36 ح 1 ..
الرابع : تسميته بالأسماء المستحسنة ، فإنّ من حقّ الولد على الوالد أن يحسّن