مسألة 12 : لا يعتبر كيفيّة خاصّة في وضع الذبيحة على الأرض حال الذبح ، فلا فرق بين أن يضعها على الجانب الأيمن ، كهيئة الميّت حال الدفن ، وأن يضعها على الأيسر ( 1 ) .
مسألة 13 : لا يعتبر في التسمية كيفيّة خاصّة ، وأن تكون في ضمن البسملة ، بل المدار صدق ذكر اسم الله عليها ، فيكفي أن يقول « بسم الله » ، أو « الله أكبر » أو « الحمد لله » أو « لا إله إلَّا الله » ونحوها . وفي الاكتفاء بلفظ « الله » من دون أن يقرن بما يصير به كلاماً تامّاً دالًا على صفة كمال أو ثناء أو تمجيد إشكال . نعم ، التعدّي من لفظ « الله » إلى سائر أسمائه الحسنى كالرحمان والبارئ والخالق وغيرها من أسمائه الخاصّة غير بعيد ، لكن لا يترك الاحتياط فيه ، كما أنّ التعدّي إلى ما يرادف لفظ الجلالة في لغة أُخرى كلفظة « يزدان » في الفارسية وغيرها في غيرها لا يخلو من وجه وقوّة ، لكن لا ينبغي ترك الاحتياط بمراعاة العربيّة ( 2 ) .
شرح
( 1 ) أمّا عدم اعتبار كيفيّة خاصّة في وضع الذبيحة على الأرض حال الذبح ، فلأنّ مقتضى الدليل هو لزوم الاستقبال بالذبيحة إلى القبلة ، ولا فرق في ذلك بين الوضع على الجانب الأيمن ، كهيئة الميّت حال الدفن ، وبين الوضع على الجانب الأيسر لتحقّق الأمر المذكور في كلتا الحالتين .
( 2 ) هل يعتبر في التسمية كيفيّة خاصّة ، وأن تكون في ضمن البسملة ، أم لا يعتبر ذلك ؟ بل المدار صدق ذكر اسم الله عليها . كما عرفت قوله تعالى : * ( ولا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ الله عَلَيْهِ ) * ( 1 )( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 121 .فيكفي الأمثلة المذكورة في المتن .