شرح
المسالك قولًا بالعدم ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 15 / 289 .، لأنّ سنّ الصبيّ فضلة في الأصل نازلة منزلة الشعر الذي ينبت مرّة بعد أخرى ( 2 )( 2 ) جواهر الكلام : 42 / 390 .وحكى في الشرائع بعد حكمه بثبوت الأرش في صورة العود والقصاص في صورة العدم ، قولًا بأنّ في سنّ الصبي بعيراً مطلقاً ( 3 )( 3 ) شرائع الإسلام : 4 / 1011 .، وفي الجواهر نقل هذا القول عن المهذب ( 4 )( 4 ) المهذّب : 2 / 483 .والغنية ( 5 )( 5 ) غنية النزوع : 418 .والكافي ( 6 )( 6 ) الكافي في الفقه : 398 .والوسيلة ( 7 )( 7 ) الوسيلة : 448 .والإصباح ( 8 )( 8 ) إصباح الشيعة : 505 .وديات المبسوط ( 9 )( 9 ) المبسوط : 7 / 138 .، بل حكى عن ظاهر الغنية الإجماع عليه ، وعن المختلف أنّ عليه عمل الأكثر ( 10 )( 10 ) مختلف الشيعة : 9 / 389 مسألة 67 ..
وظاهر حكاية المحقّق إنّ هذا القول في مقابل القول بثبوت الأرش مع العود والقصاص مع عدمه ، وعليه فمقتضاه ثبوت البعير في قلع سنّ الصبي مطلقاً ، وتنطبق هذه الفتوى على الروايتين الأخيرتين بضميمة دعوى كون المراد من موردهما هو سنّ الصبيّ غير المثغر أعم من صورة العود وعدمه .
ولكن يرد عليه مضافاً إلى ضعف الروايتين وعدم ثبوت جابر لهما أنّه كيف يجتمع ثبوت الشهرة وتحقّقها على الأرش والقصاص ، مع دعوى الإجماع على هذا