تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب الديات ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
السابع : في سلس البول الدية كاملة إن كان دائماً على الأقوى ، والأحوط ذلك إن دام تمام اليوم كما إن الأحوط فيما كان إلى نصف النهار ثلثا الدية وإلى ارتفاعه ثلثها ، وفي سائر أجزاء الزمان الحكومة والمراد من اليوم أو تمام اليوم أو بعضه هو كونه كذلك في جميع الأيام ، وإن صار كذلك في بعض الأيام وبرأ فيه الحكومة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) المشهور على ما في محكي المسالك إن في سلس البول الدية الكاملة لأنه يدل عليها مضافاً إلى الضابطة التي أشرنا إليها وإلى مناقشتها رواية غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه ( عليه السّلام ) إنّ عليّاً ( عليه السّلام ) قضى في رجل ضرب حتى سلس بوله بالدية كاملة ( 1 )( 1 ) الوسائل : أبواب ديات المنافع ، الباب التاسع ، ح 4 .. وخبر أبي البختري عن جعفر عن أبيه ( عليه السّلام ) إن رجلًا ضرب رجلًا على رأسه فسلس بوله فرفع إلى علي ( عليه السّلام ) فقضى عليه بالدية في ماله ( 2 )( 2 ) الوسائل : أبواب ديات المنافع ، الباب التاسع ، ح 5 .. قال المحقق في الشرائع وفيهما ضعف ، هذا ولكن الضعف منجبر بالشهرة وبالروايات الواردة في كسر البعصوص فلا يملك استه وفي ضرب العجان فلا يستمسك بوله ولا غائطه فالأقوى فيه الدية الكاملة . ولكنه حكي عن الشيخ وبني حمزة وسعيد وإدريس إنه إن دام إلى الليل ففيه الدية وإن كان إلى الزوال فثلثا الدية وإلى ارتفاع النهار فثلث الدية ، وعن بعضهم ثم على هذا الحساب وعن الرياض الظاهر ثبوت الشهرة القديمة عليه والعمدة رواية الإسحاق عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال سأله رجل وأنا عنده عن رجل ضرب رجلًا فقطع بوله ، فقال له : إن كان البول يمرّ إلى الليل فعليه الدية لأنه قد منعه المعيشة وإن