تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
فلخّيْتُه عن أَبي عَمْرٍو ؛ نقلَهُ الأزْهرِي ؛ وأَلْخَيْتُه عن الجَوْهرِي . وأَيْضاً : سَعَطْتُه ؛ وأَنْشَدَ القالِي للَّراجزِ : فهُنَّ مِثْل الأُمَّهاتِ يُلْخِينْ * يُطْعِمْنَ أَحْياناً وحِيناً يَسْقِينْ ( 1 ) أَرادَ : يسْعطنَ . أَو لخَيْتَهُ وأَلْخَيْتُه : أَوْجرتُه الدَّواءَ ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه . والْتَخَى صَدْرَ البَعيرِ : قدَّ منه سَيْراً للسّوْطِ ، وبه فُسِّر قولُ جِرانِ العَودِ : عَمَدْتُ لعَوْدٍ فالتَخَيْتُ جِرانَه * ولَلْكَيْسُ أَمْضَى في الأُمورِ وأَنْجَحُ يَذْكُرُ أَنَّه اتَّخَذَ سَيْراً من صَدْرِ البَعيرِ لتَأْدِيبِ نِسائِه ؛ كذا في المُحْكم . وقال الأزْهرِي : الصَّوابُ بالحاءِ ، وهو مِن لَحَوْت العُودَ ولَحَيْتُه إذا قَشَرْتُه ؛ ونبَّه عليه الصَّاغاني أيْضاً . ولاخَى مُلاخاةً ولِخاءً ككتابٍ : صادَقَ . وفي التهذيبِ : حالَفَ ، كذا في النُّسخ والصَّوابُ خَالَفَ ؛ وأَيْضاً : صانَعَ ، كِلاهُما عن اللّيْث ؛ وأَنْشَدَ : ولاخَيْتُ الرِّجالَ بذات بَيْني * وبَيْنِكَ حِينَ أمْكَنَكَ اللِّخاء ( 2 ) أَي وافَقْتَ ؛ وقالَ أبو حزامٍ : زِيرَ زُورٍ عن القذاريفِ نُورٍ * لا يُلاَخِينَ إن لَصَوْنَ الغسُوسَا ( 3 ) وأَيْضاً : حَرَّشَ . ولاخَى به : وَشَى ؛ كِلاهُما عن ابنِ سيدَه ؛ وقال الطِّرمَّاح : فلم نَجْزَعْ لمَنْ لاخَى عَلَيْنا * ولم يَذَرِ العشيرةَ للجناب ( 4 ) وقال اللَّيْث : اللِّخاءُ المُلاخَاةُ ، وهو التَّحْرِيشُ والتَّحْمِيلُ . تقولُ : لاخَيْتَ بي عنْدَ فلانٍ : أَي أَتيتَ بي عنْدَه مُلاخاةً ولِخاءً . قالَ الأزْهرِي : هو بهذا المَعْنى تَصْحيفٌ من اللّيْث ( 5 ) ؛ ونقلَهُ الصَّاغاني عن اللّيْث وأَقَرَّه عليه ؛ ضِدٌّ . قالَ ابنُ سِيدَه : وإِنّما قَضَيْنا بأنَّ كلَّ هذا ياءٌ لمَا مَرَّ من أَنَّ اللامَ ياء أَكْثَر منها واواً . وبَعِيرٌ لَخٍ ، مَنْقُوصٌ ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي . وأَلْخَى : إحْدَى رُكْبَتَيْهِ أَعْظَمُ مِن الأُخْرَى مثْل الأَرْكَب ؛ كما في الصِّحاح . وقد لَخِيَ لَخاً ، يُكْتَبُ بالألِفِ كما في كتابِ أَبي عليَ . واللَّخْواءُ للأُنْثَى . يقالُ : ناقَةٌ لَخْواءُ . واللَّخْواءُ : المرأَةُ الواسِعَةُ الجَهازِ ؛ عن الأصْمعي . والذي في الصِّحاح : اللَّخَى نَعْتُ القُبُلِ المُضْطَرب الكَثيرِ الماءِ . وفي المُحْكم : امرأَةٌ لَخْواءُ في فَرْجِها مَيَل . واللّخْواءُ من العِقْبانِ : التي مِنقارُها الأعْلَى أَطْوَل من الأسْفَلِ ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي . والْتَخَى الصَّبيُّ : أَكَلَ خُبْزاً مَبْلولاً ؛ والاسْمُ اللِّخاءُ كالغِذَاءِ ( 6 ) زِنَةً ومَعْنًى ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي والأزْهرِي . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : اللَّخَى ، بالفتح مَقْصُور : أنْ تكونَ إحْدَى خاصِرَتي الرَّجُلِ أَعْظَمُ من الأُخْرى ؛ نقلَهُ الأزْهرِي ، وهو قولُ الأصْمعي .
هامش
( 1 ) التهذيب بدون نسبة ، ووردا في اللسان في موضع منفردين منسوبين لابن ميادة ، ثم ذكرهما مع أربعة شطور أخرى منسوبة لبعض بني أسد . ( 2 ) اللسان والتهذيب بدون نسبة . ( 3 ) لأبي حزام العكلي كما في التكملة . ( 4 ) البيت في اللسان والتهذيب منسوبا للطرماح وعجزه برواية : ولم نذر العشيرة للجناة لم ترد العبارة في التهذيب ، وهي في اللسان عن الأزهري . ( 5 ) في القاموس : اللخاء كالغداء وعلى هامشه عن نسخة فكالأصل موافقا لما في الصحاح والتهذيب .