تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
باتَ يَتَقَلَّى ، أَي يَتَقَلَّبُ على فِراشِه كأَنَّه على المِقْلَى ؛ ومنه مَثَلُ العامَّة : العُصْفُور يَتَفَلَّى والصيَّادُ يَتَقَلَّى . والقَلِيَّةُ ، كغَنِيَّةٍ : مَرَقَةٌ تُتَّخَذُ من لُحومِ الجَزُورِ وأَكْبادِها . وقال ابنُ الأعرابي : القُلَّى القَصِيرُ ( 1 ) مِن الجَوارِي . قال الأزْهرِي : هذا فُعْلَى من الأقلِّ والقِلَّةِ . والقُلَى : جَمْعُ القُلةِ التي يُلعَب بها ؛ عن ابنِ الأعْرابي . والقَلِيَّةُ ، كالعَلِيَّةِ : شِبْهُ الصَّوْمَعةِ تكونُ في كَنيسَةِ النَّصارَى ، والجَمْعُ القَلالى . وقد جاءَ ذِكْرُها في الحديثِ ، وهي القَلاَّيةُ عنْدَ النَّصارَى ، مُعَرَّب كَلاذَةَ ، وهي مِن بُيوتِ عِبادَاتِهم . والمِقْلأَةُ : المِقْلَى ؛ والعامَّةُ تقولُ : مِقْلايَة بالياءِ . والمُقَيْلى تَصْغِيرُ المِقْلَى جُعِلَ عَلَماً على فول يُبَلُّ بالماءِ ثم يُقْلَى ، عاميَّةٌ . وإبراهيمُ بنُ الحجَّاج بنِ نسيرِ ( 2 ) الحِمْصيُّ القَلاَّءُ ، كانَ يَقْلِي الحمص ، ثقَةٌ رَوَى عن أبيهِ . وبالتّخْفِيفِ أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ أَحمدَ بنِ محمدٍ المَعْروفُ بقلاء ، أَصْبَهانيٌّ ( 3 ) رَوَى عن الحدَّاد . ومكِّيُّ بنُ أبي طالِبِ بنِ أَحمدَ بنِ قَلايَةٍ ، كسَحابَةٍ ، البُرْجَرْدي ، عن أبي بكْرِ بنِ خَلَف ، وعنه أبو الفَتْح المَيْداني . ونَهْرُ قُلَّى ، كرُبَّى : من نواحِي بَغْدادَ . ونَهْرُ القَلائِيْن : محلَّةٌ كبيرَةٌ ببَغْدادَ في شَرْقي الكرخ نُسِبَ إليه جماعَةٌ مِن المحدِّثِين . وتَقَالَوا : تَباغَضوا .
[ قمى ] : ي المُقاماةُ : أَهْملهُ الجَوْهرِي والصَّاغاني . وهي : المُوافَقَةُ . يقالُ : ما ( * ) يُقامِينِي الشَّيءُ وما يُقانِينِي : أَي ما يُوافِقُني ؛ عن أَبي عُبَيْدٍ . وقامَاني فلانٌ : وافَقَني . وذكَرَ الجَوْهرِي : ما يُقانِينِي بالنّونِ ، ولم يَذْكرْه بالميمِ . وذَكَرَه ابنُ سِيدَه وغيرُهُ ، وكأَنَّ الميمَ مَقْلوبةٌ عن النونِ . وقد ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت أَيْضاً : فاقْتِصارُه في النَّقْل عن أَبي عُبَيْدٍ قُصُورٌ ، فتأَمَّل . ومنهم مَنْ رَواهُ بالهَمْزِ وقد تقدَّمَ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : قَمى إلى مَنْزِلِه قَمْياً : دَخَلَ ؛ عن ابنِ الأعْرابي . وفي الحديثِ : كانَ يَقْمُو إلى مَنْزِلِ عائِشَةَ كثيراً ، أَي يَدْخُلُ . وما أَحْسَن قَمْو هذه الإِبِل وقميها : أَي سمنِها . والقُمَى : تَنْظيفُ الدَّارِ مِن الكِبا . وقالَ الفرَّاءُ : القامِيَةُ مِن النِّساءِ : الذَّلِيلَةُ فِي نفْسِها . وقالَ ابنُ الأعْرابي : أَقْمَى الرَّجلُ : سَمِنَ بَعْد هزالٍ . وأَقْمَى : إذا لَزِمَ البيتَ فراراً من الفِتَنِ . وأقْمى عَدُوَّه : إذا أذلَّه . والمِقْماةُ والمقموةُ كالمِقْناةِ والمقنوةِ ، زِنَةً ومَعْنًى .
[ قنو ] : والقُنْوَةُ ، بالكسْر والضَّمِّ : الكِسْبَةُ . يقالُ : قَنَوْتُهُ قَنْواً ، بالفَتْح ، وقُنْواناً ، بالضَّمِّ ؛ وفي المُحْكم بالكسْرِ ، وقُنُوًّا ، كعُلُوَ : كَسَبْتُهُ ، كاقْتَنَيْتُهُ . وقَنا العَنْزَ قَنْواً : اتَّخَذَها للحَلْبِ ؛ واوِيٌّ يائِيٌّ . وفي الصِّحاح : قَنَوْتُ الغَنَم وغيرَها قِنْوةً وقُنْوةً ، وقَنَيْتها قِنْيَةً وقُنْيةً : إذا اقْتَنَيْتها لنَفْسِك لا للتِّجارَةِ . ويقالُ : غَنَمُهُ ، قُنْوَةٌ ، بالكسْرِ والضَّمِّ : أَي خالِصَةٌ له ثابتَةٌ عليه ؛ واوِيٌّ يائيٌّ . وقَنِيُّ الغَنَمِ ، كغَنِيَ : ما يتَّخَذُ منها لوَلَدٍ أو لَبَنٍ ؛ ومنه الحديثُ : أنَّه نَهى عن ذَبْح قَنِيِّ الغَنَم . قالَ أَبو موسَى : هي التي تُقْتَنَى للدرِّ والوَلَدِ ، واحِدَتُها
هامش
( 1 ) الصواب القصيرة . ( 2 ) في اللباب : منير . ( 3 ) في التبصير 3 / 1141 المعروف بقلا . ( * ) كذا وبالقاموس : وما . . .