تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وحَصِيَتِ الأرضُ تَحْصَى كَثُرَ حَصَاها . وحَصَّاهُ تَحْصِيَةً : وَقَّاهُ . وتَحَصَّى تَوَقَّى ؛ عن الفرَّاء . والحَصَوانُ ، محرَّكةً : ع باليَمَنِ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : نَهَرٌ حَصَوِيٌّ : كثيرُ الحَصَى . وأَرضٌ حَصِيَةٌ ، كفَرِحَةٍ : كثيرَةُ الحَصَى . والحصاوِيُّ : خبزٌ عُمِلَ على الحَصاةِ ، عاميَّةٌ . وبَيْعُ الحَصاةِ : أَنْ يقولَ أَحَدُهما إذا نَبَذْتَ الحَصاةَ إليكَ فقد وَجَبَ البَيْعُ ؛ أَو أَنْ يقولَ بِعْتُكَ مِن السِّلَع ما تَقَعُ عليه حَصاتُك إذا رَمَيْتَ بها ؛ أَو بِعْتُكَ من الأرضِ إلى حيثُ تَنْتهي حَصاتُك ؛ والكُلُّ مَنْهِيٌّ عنه لمَا فيه مِن الغَرَرِ والجَهالَةِ . وحَصاةُ القَسْمِ : الحِجارَةُ التي يَتصافنُونَ عليها الماءَ . والحَصاةُ : العَدُّ اسمٌ مِن الإِحْصاءِ ؛ وأَنْشَدَ الأزهريُّ لأَبي زُبَيْد : يَبْلُغُ الجُهْد ذُو الحَصاةِ من القَوْ * م ومنْ يُلْفَ واهِناً فَهْو مُودِي ( 1 ) وأَنْشَدَ ابنُ برِّي : وقد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ سَيِّدٌ * وأَنك مِنْ دارٍ شَديدٍ حَصاتُها وحَصاةُ اللِّسانِ : رَزَانَتُه ( 2 ) . وحَصاةُ المِسْكِ : قِطْعَةٌ صُلْبة تُوجَدُ في فأْرَةِ المِسْك ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ . وقالَ الليْثُ : يقالُ لكلِّ قِطْعَةٍ من المِسْكِ حَصاةٌ . وفي أَسْماءِ اللَّهِ الحُسْنَى : المُحْصِي ، وهو الذي أَحْصَى كلَّ شَيء بِعِلْمٍ فلا يَفُوته دَقِيق منها ولا جَلِيل والإِحْصاءُ : الإِحاطَةُ والإِطَاقَةُ ؛ وبه فُسِّر حدِيثُ الأسْماءِ ؛ أَي من أَطاقَ العَمَل بمُقْتَضاها . والحصوةُ : مَوْضِعٌ بالقُرْبِ مِن مِصْرَ في شرقيها ، وهو أَوَّلُ مَنْزلٍ للحاجِّ قبل البركَةِ . والحصى : موْضِعٌ بدِيارِ بَني كِلابٍ . وحَصَى الشَّيءَ يَحْصِيه : أَثَّرَ فيه ؛ لُغَةٌ في حَصِيَ كرَضِيَ ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ .
[ حضو ] : وحَضَا النَّارَ حَضْواً : حَرَّك جِمْرَها بعدَما هَمَدَ ، يُهْمَز . وفي الصِّحاح : حَضَوْتُ النارَ : سَعَّرْتها . والمِحْضَى ، بالكسْر : الكُورُ . وأمَّا المِحْضَأُ والمِحْضَاءُ ، كمِنْبَرٍ ومِحْرابٍ : لِمحْرَاك النارِ ، فقد تقدَّمَ ذِكْرُهما في الهَمْزةِ . وكذا أَبْيض حضيء .
[ حطو ] : والحَطْوُ : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ وابنُ سِيدَه . وقال الأزهريُّ عن ابنِ الأَعرابيِّ : هو تَحْريكُكَ الشَّيءَ مُزَعْزعاً ؛ ومنه حدِيثُ ابنِ عباسٍ : " أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بقَفَاي فحَطَانِي حَطْوَةً " ، هكذا رُوِي غَيْرُ مَهْموزٍ ، ويُرْوَى بالهَمْزِ أيْضاً وقد تقدَّمَ . والحَطا ، كقَفا : العِظامُ من القَمْلِ ، والجَمْعَ حَطاً ؛ نَقَلَه ابنُ برِّي ؛ قالَ : وذَكَرَه ابنُ وَلاَّدٍ بالظاءِ المعْجمةِ وهو خَطَأٌ . * قُلْتُ : وذَكَرَه ابنُ عبَّاد بالوَجْهَيْن في المحيطِ . والحَطْواءُ من الغَنَمِ : الحَمْراءُ . واحْطَوْطَى : انْتَفَخَ ( 3 ) ، كذا في التكْمِلَةِ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : الحَطى : لَقَبُ مَلِكِ الحَبَشَةِ ، وكان قدِيماً يُلَقَّبُ
هامش
( 1 ) شعراء إسلاميون ، شعر أبي زبيد ص 598 برواية : " ذا الحصاة ومن يلف واهيا " وانظر تخريجه فيه ، وفي التهذيب واللسان : " ذا الحصاة . . . مود " . ( 2 ) في اللسان : ذرابته . ( 3 ) عن القاموس موافقا لما في التكملة ، وبالأصل " انتفح " .
تاج العروس — صفحة 327 | علي شيري / مرتضى الزبيدي