تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
عَفَا من آلِ فاطِمَة الجواءُ * فيُمْنٌ فالقَوادِمُ فالحَساءُ ( 1 ) ويُمَيْنٌ ، كزُبَيْرٍ : حِصْنٌ في جَبَلِ صَبِر ، من أَعْمالِ ثغر ( 2 ) اسْتَحْدَثَه عليُّ بنُ زُرَيْعٍ . واليَمانِيَةُ ، مُخَفَّفَةً : شَعيرَةٌ حَمْراءُ السُّنْبُلَةِ . والمُيَمَّنُ ، كمُعَظَّمٍ : الذي يَأْتي باليُمنِ والبَرَكَةِ . وتَيَمَّنَ به : تَبَرَّكَ . ويَمَّنَ عليه تَيْمِيناً : بَرَّكَ تَبْرِيكاً . واليُمْنَةُ ، بالضَّمِّ وتُفْتَحُ : بُرْدٌ يَمَنِيٌّ ؛ قالَ رَبيعَةُ الأسَدِيُّ : إنَّ المَودَّةَ والهَوادَةَ بيننا * خَلَقٌ كسَحْقِ اليُمْنَةِ المُنْجابِ ( 3 ) وفي الحدِيثِ : أَنَّه صلى الله عليه وسلم كفن في يُمْنَةٍ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : الأيامِنُ : خِلافُ الأشائِمِ ؛ قالَ المُرَقِّشُ : فإذا الأشائِمُ كالأيا * مِن والأيامِنُ كالأشائِم ( 4 ) وقالَ الكُمَيْت : ورَأَتْ قُضاعَةُ في الأيا * مِنِ رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْ ( 5 ) يعْني في انْتِسابِها إلى اليَمَنِ ، كأَنَّه جَمَع اليَمَنَ على أَيْمُنٍ ثم على أَيامِنَ كزَمَنٍ وأَزْمُن . ويقالُ في جَمْعِ اليَمِينِ اليُمُنُ بضَمَّتَيْن ؛ قالَ زهيرٌ : * وحَقّ سَلْمَى على أَرْكانِها اليُمُنِ ( 6 ) * والتَّيَمُّنُ : الابْتِداءُ في الأفْعالِ باليَدِ اليُمْنى والرِّجْلِ اليُمْنى والجانِبِ الأَيْمَن . ونَظَرَ أَيْمَنَ منه : عن يَمِينِه . وتُجْمَعُ اليَمينُ ضِدّ اليَسارِ على يَمَائِنُ ؛ نَقَلَه ابنُ سِيدَه . وقالَ اليَزِيدِيُّ : يَمَنْتُ أَصْحابي : أَدْخَلْتُ عليهم اليَمِينَ ، وأَنا أَيْمَنُهُمْ يُمْناً ويُمْنةً ويُمنْتُ عليهم وأَنا مَيْمونٌ عليهم . وأَيْمَنَ الرَّجُلُ : أَرادَ اليَمِينَ ، كأَشْأَمَ أَرادَ الشمالَ . والمَيْمَنَةُ : خِلافُ المَيْسَرَةِ ، وقوْلُه : * قَدْ جَرَتِ الطَّيْرُ أَيامِنِينا * * قالتْ وكُنْتُ رجُلاً فَطِينا * * هذا لَعَمْرُ اللَّهِ إسْرائينا ( 7 ) * قالَ ابنُ سِيدَه : جَمَع يَمِيناً على أَيْمانٍ ، ثم جَمَعَه على أَيامِين ، ثم جَمَعَه بالواوِ والنونِ . وأَعْطاهُ يَمْنَةً من طَعامٍ : أَي أَعْطاهُ الطَّعامَ بيَمِينِه ويَدهُ مَبْسوطَة . والأصْلُ في يَمْنَة أنَّها مَصْدَرٌ كاليَسْرَةِ ، ثم سُمِّي الطَّعامُ يَمْنَةً لأنَّهُ أُعْطِي يَمْنَةً أَي باليَمِينِ ؛ كما سَمَّوا الحَلِفَ يَمِيناً لأنَّه يكونُ بأَخْذِ اليَمِينِ ؛ نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي . وقالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ مَنْ لَقِيتُ مِن غَطَفانَ يتَكلَّمُونَ فيَقولُونَ إذا أَهْوَيْتَ بيَمِينِك مَبْسوطَةً إلى الطَّعامِ أَو غيرِهِ فأَعْطَيْت بها ما حَمَلَتْه مَبْسوطَة فإنَّك تقولُ أَعْطاهُ يَمْنةً من الطَّعامِ ، فإن أَعْطاهُ بها مَقْبوضَةً قُلْتَ أَعْطاهُ قَبْضةً من الطَّعامِ ، وإن حَثَى له بيدَيْه فهي الحَثْيَة والحَفْنَةُ . وتَصْغيرُ اليَمِينِ : يُمَيِّنٌ ؛ وتَصْغيرُ اليَمْنَة يُمَيْنَة ، وهُما يُمَيْنتاه . وذَهَبَ إلى أَيْمَنِ الإِبِلِ وأَشْمُلِها : أَي مِن ناحِيَةِ يَمِينِها وشمالِها ؛ وقوْلُ ثَعْلَبَة بنِ صُعَيْر :
هامش
( 1 ) ديوانه ط بيروت ص 7 ومعجم البلدان : " يمن " . ( 2 ) كذا والصواب : " تعز " كما في ياقوت . ( 3 ) اللسان . ( 4 ) اللسان والصحاح للمرقش ، ويروى لخزز بن لوذان . ( 5 ) اللسان والصحاح . ( 6 ) شرح ديوانه صنعة ثعلب ص 117 وصدره : قد نكبت ماء شرج عن شمائلها * وجو سلميت . وعجزه في اللسان . ( 7 ) اللسان .